أظهر تقرير عن تحقيق عسكري نشره البنتاجون رسميا أمس الأول ان جنودا أمريكيين من قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في كوسوفو اساءوا معاملة مدنيين (من خلال انتهاك المبادىء الاساسية لكرامة البشر). وافاد التحقيق الذي قام به الكولونيل جون مورجان ان عناصر من الوحدة الأمريكية خالفوا التعليمات العسكرية وعمدوا الى (مضايقة واستجواب واهانة وضرب ألبان) . واعترف التقرير بوجود عدد من الحوادث التي تعرضت لها نساء من كوسوفو حيث قام بعض الجنود بملامسة (صدورهن او اردافهن) اضافة الى شكاوى من اجراء عمليات تفتيش غير ملائمة. واوصى التقرير بفرض عقوبات تأديبية وبتدريب افضل على مهام الشرطة في الاقليم واشار ايضا الى حصول تصرفات فظة واهانات لمدنيين خلال تظاهرة سلمية جرت في قطاع فيتينا في مطلع يناير. وقررت قيادة اركان سلاح البر اجراء هذا التحقيق على اثر عدد من الحوادث المتعلقة بعناصر من الوحدة الثالثة التابعة لكتيبة المشاة المجوقلة الـ 504. والحادث الاخطر كان اغتصاب وقتل ألبانية تبلغ من العمر 11 عاما من قبل السرجنت فرانك رونجي الذي اصدرت محكمة عرفية أمريكية عليه حكما بالسجن المؤبد في بداية اغسطس في المانيا. واعرب وزير الدفاع الأمريكي وليام كوهين الذي يقوم بجولة في اسيا أعرب الاحد في جاكرتا عن (قلقه العميق) وندد بهذه (التصرفات التي لن تتكرر) . واوضح بيان صادر عن الجيش ان اجراءات ستتخذ لتصحيح الخلل وعدم الانضباط والقصور في الهيكلية العسكرية الذي لوحظ لدى هذه الكتيبة. أ.ف.ب