كشف وزير الدولة العماني للشئون الخارجية يوسف بن علوي انه التقى رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك على هامش قمة الالفية في نيويورك وابلغه بأن عليه الا يتوقع هو أو من يأتي بعده السيادة الاسرائيلية على الاراضي الفلسطينية, مؤكدا على السيادة الفلسطينية على القدس. وقال بن علوي الذي اوردت تصريحه صحيفة (عمان) , (التقيت رئيس الوزراء الاسرائيلي واكدت له بصورة قاطعة الا يتوقع هو ولا من يأتي بعده بان تكون لهم اي سلطة او سيادة على الاراضي الفلسطينية) . واوضح الوزير في مقابلته (القدس والحرم ارض عربية ولا يمكن في كل الظروف ان تبقى فيها اي سيادة لاسرائيل وانما للدولة الفلسطينية وبهذا يمكن ضمان الامن والاستقرار من اجل تعميق التعاون بين الفلسطينيين والاسرائيليين والدول العربية) . وتحدث بن علوي عن الموقف العربي من الجولان, وقال ان الموقف العربي من الجولان مساند للموقف السوري وهو ان على اسرائيل الانسحاب من التراب السوري حتى حدود الرابع من يونيو 1967 وليس هناك اي مبرر لان تبقى السيادة الاسرائيلية على اي شبر من الاراضي السورية. وردا على سؤال عن تأجيل اعلان الدولة الفلسطينية قال العلوي ان الرئيس الفلسطيني كرر أكثر من مرة الاعلان عن الدولة الفلسطينية في 13 سبتمبر غير انه تبين لنا من خلال ما سمعناه من اخبار ان المجلس الوطني الفلسطيني قرر تأجيل الاعلان. واضاف ان المجلس الوطني المركزي الفلسطيني أقر في 10 من سبتمبر الحالى تأجيل الاعلان الى نهاية العام وقد جاء ذلك استجابة لما ورد اليه من الاطراف الدولية. وذكر انه لابد من اعطاء فرصة لعملية السلام موضحا انه مجرد مطالبة الولايات المتحدة الامريكية والدول الأوروبية الأخرى بتأجيل الاعلان يعني الاعتراف بالدولة الفلسطينية والمطلوب فقط التأجيل. وحول الازمة العراقية.. قال ان العراق لم يقبل قرار مجلس الامن رقم 1284 لان فيه اشياء لا تخدم المصالح العراقية. وقال ان سلطنة عمان تسعى لرفع العقوبات عن العراق لانها اضرت بالشعب العراقى مؤكدا, ان هذا الامر لا يختلف عليه أحد وذلك لان الحظر كان يهدف الى منع سلاح الدمار الشامل لكن هو بنفسه تحول الى دمار شامل وهناك الان مناقشات فى الامم المتحدة لتقنين هده الآلية بشكل لا يضر الناس ولا يضر الشعوب. وتطرق بن علوي الى السياسة العمانية واصفا اياها بانها تتسم دائما بالهدوء والاتزان في تحركاتها وفقا للنظرية السياسية والفكرية لسلطان عمان قابوس بن سعيد. واضاف ان حكومة السلطنة تنأى بنفسها دائما عن الجوانب الدعائية والتسويق الاعلامي وذلك لاننا نتعامل مع الأمور بدقة متناهية ومن كافة الزوايا التي تراعي الثوابت السياسية للسلطنة. الوكالات