اعتقلت حركة طالبان امس خمسة من موظفي احدى قواعدها العسكرية في كابول والتي شهدت سلسلة انفجارات غامضة لم توقع ضحايا فيما نفت من جهة اخرى ان تكون قوات المعارضة استولت على مرتفعات طالوقان الاستراتيجية. وأكد متحدث باسم سفارة طالبان فى اسلام اباد أن قوات الحركة لا تزال تسيطر على المرتفعات المحيطة بالمدينة.. مشيرا الى ان قوات التحالف كانت شنت هجوما على مشارف طالوقان غير انه تم صدها وأن سكان المدينة (التى كانت معقلا للتحالف) أكدوا مناصرتهم لطالبان. وكان مولوى قدرة الله جمال وزير الاعلام والثقافة فى حكومة طالبان قد وجه الدعوة للصحفيين الاجانب لزيارة طالوقان بغرض الاطلاع على الحقائق مدعيا ان قوات طالبان دخلت هذه المدينة بدعم من سكانها فيما نفى صحة ماذكره التحالف الشمالى حول نزوح 150 الف شخص من سكان طالوقان خارج المدينة بعد سقوطها فى قبضة طالبان. واكد قدرة الله جمال ان عدد من غادروا المدينة بعد دخول قوات الحركة لم يتجاوز عشرة الاف شخص من المتورطين فى ارتكاب جرائم او من المتأثرين بالدعاية المضادة لطالبان. في غضون ذلك هزت كابول امس سلسلة انفجارات وقعت في قاعدة عسكرية لطالبان. وقال احد الحراس من طالبان ان الانفجار الاساسي وقع على اثر حريق اندلع في مخزن اسلحة قريب من مكاتب قيادة طالبان في المنطقة. وتقع هذه القاعدة العسكرية المهمة قبالة مبنى اذاعة (الشريعة) التي تديرها طالبان. واوقف خمسة عمال مدنيين في القاعدة لاستجوابهم. واضاف (لقد اوقفنا اولئك الاشخاص لكننا لا نعلم ما اذا كانوا مذنبين ام لا) . وقال شهود ومارة انه بعد الانفجار الاول بنصف ساعة وقعت سلسلة انفجارات اخرى. ولم تؤد الانفجارات الى سقوط جرحى داخل القاعدة العسكرية او في محيطها المباشر. الوكالات