ردت الكويت على التصعيد العراقي الذي بلغ ذروته خلال الأيام الماضية عبر تقديم شكوى للأمم المتحدة اتهمت فيها القطع البحرية العراقية بانتهاك حدودها الاقليمية. وأشارت الشكوى الكويتية التي تسلمها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الى تحريك العراق قطعا بحرية مجهزة بأسلحة ثقيلة في المنطقة منزوعة السلاح بين البلدين خلال الشهر الماضي خارقا بذلك قرار مجلس الأمن. وأرفق مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير محمد أبوالحسن الشكوى بشريط مصورين مرور هذه القطع البحرية في المنطقة منزوعة السلاح. وكشف السفير أبوالحسن انه وجه الرسالة الى عنان بتاريخ 31 اغسطس الماضي وجاء فيها (المخالفات والتجاوزات المتكررة من قبل النظام العراقي والتي تهدف الى زعزعة امن وسلامة الحدود الكويتية لتؤكد من جديد عدم توفر النيات السليمة لدى هذا النظام) . ووفقا للرسالة فإن العراق ارتكب مخالفات في الشهر الماضي كانت الاولى بتاريخ العاشر من اغسطس عندما رصد زورق عراقي في المنطقة بين خور الزبير وخور عبدالله شمال جزيرة وربة الكويتية وكان مجهزا بسلاح يمنع استخدامه في المنطقة منزوعة السلاح. وتابعت الرسالة انه في 11 من الشهر الماضي تم رصد ثلاثة زوارق عراقية مجهزة بأسلحة ثقيلة من خور الزبير الى خور عبدالله, مضيفة ان اليوم ذاته شهد كذلك تسجيل مخالفة من قبل اليونيكوم على الجانب العراقي بسبب خرقه المنطقة منزوعة السلاح. وأضافت ان المخالفة الرابعة وقعت في 13 من الشهر الماضي بعد ان تم رصد زورق تابع لخفر السواحل العراقية متجه من خور الزبير الى خور عبدالله ويحمل سلاحا ممنوعا وأربعة اشخاص يرتدون الزي العسكري. وفي 14 من الشهر الماضي تم رصد عراقي يحمل سلاحا متجها من خور الزبير الى خور عبدالله في تمام الساعة 9.45 من صباح ذلك اليوم. أما المخالفات الأخيرة فوقعت في 20 من الشهر الماضي عندما تم تسجيل مخالفة على الجانب العراقي من قبل اليونيكوم وذلك لاستخدام احد العراقيين في الجانب العراقي طريق اكس ري الواقع داخل الاراضي الكويتية وهو طريق محاذ للساتر الترابي ويقع داخل الاراضي الكويتية. الكويت ـ أنور الياسين