هاجم مسلحون مجهولون فجر أمس مقر الحاكم العسكري لساحل العاج الجنرال روبرت جي, وأكد متحدث عسكري كبير تصدى حراس الرئيس للهجوم والسيطرة على مقر الحاكم بعد فرار المسلحين. وقد عاد الهدوء الى العاصمة بعد ان تبادل اطلاق النار حوالى الساعتين وفرضت قوات الشرطة طوقا أمنيا على الحى الذى يقطنه الجنرال جي. ونقل راديو فرنسا الدولى عن مصادر عسكرية ان التحقيق بدأ بالفعل للتعرف على هوية المهاجمين وانه سيتم تفتيش منازل الحى لاحتمال اختفاء بعض المهاجمين فيه بعد فرارهم تاركين اسلحتهم فى المكان, وترجح المصادر نفسها بان يكون المهاجمون مرتزقة من قبل البعض, غيرانه لايمكن الجزم بعد ما اذا كانوا من العسكريين الذين سبق ان تمردوا احتجاجا على تأخر صرف رواتبهم وعدم تلبية المطالب التى اعلنوا عنها. ولم يتضح ما اذا كان جي داخل المنزل اثناء الهجوم الذي بدأ قبيل الساعة الثالثة صباحا, وذكر شهود عيان ان الهدوء ساد المنطقة مرة ثانية بحلول الساعة 0600. وقال شهود العيان انهم سمعوا صوت اطلاق النيران من المنطقة المجاورة لمقر اقامة جي خارج منطقة بلاتو التجارية بوسط ابيدجان. واستمر اطلاق النيران 45 دقيقة كما سمعت بعد ذلك زخات متقطعة بعد اكثر من ساعة من بدء الهجوم. وقال احد السكان سمعنا انفجارات.. اصوات مورتر او قنابل او شيء من هذا القبيل. اطلاق النيران كان مركزا. ولم ترد انباء عن حدوث هجمات مماثلة في اي منطقة اخرى من ابيدجان العاصمة التجارية لساحل العاج التي تحوي كل الوزارات والسفارات. ووصل جي الى السلطة في انقلاب عسكري في ديسمبر عام 1999 . وشهدت ساحل العاج منذ ذلك الحين اضطرابات عسكرية بشأن الرواتب وان كان جي قد تحدث عن وجود اغراض سياسية وراءها. كما ابدى بعض الضباط تذمرا من قرار جي ترشيح نفسه في انتخابات الرئاسة التي تجري في 22 اكتوبر.