أكدت دمشق أمس ان أي ادارة أمريكية مقبلة ستكون أكثر انحيازا لاسرائيل التي رأت انها ستظل مصدر تهديد للعرب واستقرار المنطقة ما لم تنسحب من الأراضي العربية المحتلة عام 1967 تطبيقا للقرارات الدولية. وقال سليمان قداح الأمين القطري المساعد لحزب البعث الحاكم في سوريا انه إذا لم تنفذ اسرائيل القرارات الدولية وتستجيب لجوهر السلام واستحقاقاته فستبقى تهدد مصير العرب ومستقبلهم وتستمر في عدوانيتها وتزيد من أطماعها تحت مظلة الخداع والتضليل بذرائع الأمن والمياه. وأضاف في الكلمة التي ألقاها في افتتاح المؤتمر العام العاشر لنقابة الفنون الجميلة بالنيابة عن الرئيس السوري بشار الأسد انه إذا كانت اسرائيل راغبة وجادة في تحقيق السلام والأمن فما عليها إلا ان تنسحب من الجولان والقدس الشريف وكافة الأراضي العربية المحتلة بشكل كامل. وجدد قداح التأكيد على ان بلاده اختارت السلام هدفا استراتيجيا وسبيلا لاستتباب الأمن والاستقرار وتوفير الحقوق للجميع, وانها تتجاوب بايجابية مع جميع الجهود الدولية لاستئناف مفاوضات السلام وبعقل مفتوح ورؤية واضحة قائمة على أساس الحق والعدل والاعراف الدولية. وشدد المسئول السوري على ان عدم انسحاب اسرائيل من الأراضي العربية يبقي المواقف الاسرائيلية في اطار التضليل والخداع والعدوانية وذر الرمال في العيون والتلاعب على المسارات العربية ومعاداة السلام. وتوقعت صحيفة (البعث) الناطقة باسم الحزب الحاكم فى سوريا ان تكون الادارة الامريكية القادمة ايا كانت جمهورية ام ديمقراطية اشد حماسة لدعم اسرائيل مما يعنى بالمحصلة الابتعاد عن اسس ومبادىء عملية السلام التى تبنتها ورعتها واشنطن.وقالت اننا لانطالب الولايات المتحدة او غيرها بالوقوف الى جانب العرب بل ان ما نطالب به هو الوقوف الى جانب الشرعية الدولية وقراراتها كى نستطيع جميعا الوصول بالمنطقة الى السلام الحقيقيى. وانتقدت الصحيفة فى تعليقها الرئيسى أمس الدول الكبرى المؤثرة وخاصة الولايات المتحدة لعدم اتخاذها حتى هذه اللحظة القرارالمفترض لتحقيق السلام فى المنطقة. وطالبت الدول الكبرى باتخاذ مواقف حازمة انطلاقا من قرارات الشرعية الدولية لتحقيق السلام الذى يعيد لكل ذى حق حقه ويوفرالامن والاستقرار للجميع , مؤكدة ان السلام لن يأت بالتمنيات بل باتخاذ المواقف المفترضة. الوكالات