عقدت خمسة تنظيمات فلسطينية معارضة اجتماعا أمس شجبت فيه ممارسات القيادة الفلسطينية من حيث اخفاء الحقائق التفاوضية عن الشعب الفلسطيني ومؤسساته وأكد رفضها كل ما يجري في الخفاء, تجاه القدس التي أكدت تمسكها بها عاصمة للدولة الفلسطينية. وأصدرت تنظيمات المعارضة الخمس بيانا في ختام اجتماعها في غزة أمس انتقدت فيه التصريحات المنسوبة إلى شخصيات فلسطينية ومسئولين في السلطة. وقالت في البيان: (تارة يقترح وضع القدس تحت السيادة الدولية من الأخ رئيس المجلس التشريعي وتارة أخرى يقترح وضع الحرم القدسي تحت سيادة لجنة القدس التابعة للمؤتمر الاسلامي, كما أعلن ذلك الوزير نبيل شعث وتوافق معه ضمنا رئيس المجلس التشريعي أبو علاء والوزير ياسر عبد ربه) . وأضاف البيان: (وتارة ثالثة ما نسبته الأوساط المصرية إلى قبول فلسطيني ضمني بسيطرة اسرائيل على الحي اليهودي وما يسمى حائط المبكى) . تسلم السيادة على الحرم القدسي إلى لجنة القدس كان قد تقدم به الجانب الفلسطيني خلال قمة الرئيسين عرفات وكلينتون الأخيرة في نيويورك, وقد أخفى هذا الأمر عن كل الهيئات القيادية الفلسطينية بما في ذلك المجلس المركزي في دورته الأخيرة. وأعلنت القوى الموقعة على البيان رفضها لهذه الاقتراحات وحذرت من خطورة التلاعب في وضع ومصير القدس عاصمة الدولة الفلسطينية, وتؤكد ان أحدا لا يستطيع ولا يملك حق التنازل عن السيادة الفلسطينية الكاملة عن القدس ومنشآتها ومقدساتها, وكل ما ينتقص من ذلك يعد باطلا ولا يلزم أحداً من شعبنا وقواه السياسية والاجتماعية والوطنية على اختلاف وطنيتها وانتماءاتها, حسب البيان. وأضافوا: يشجب الموقعون سياسة اخفاء الحقائق عن الشعب ومؤسساته ويؤكدون على أهمية الشفافية واعلان الحقائق كاملة حول كل ما يتعلق بالشعب وقضيته الوطنية. وقالت حركة حماس والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وجبهة التحرير العربية وحركة الجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيانها (يكفي شعبنا الاضرار والمآزق التي دفعه إليها اللقاءات والاتفاقيات التي نظمت من وراء الشعب ومؤسساته وبخاصة اتفاقيات أوسلو البائسة وما تبعها وبني عليها من اتفاقيات) . غزة ـ ماهر ابراهيم