في خطوة تهدف إلى وضع حد نهائي للخلافات الدائرة بين قيادات الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة بالخارج, حدد الحزب منتصف نوفمبر المقبل, موعدا لانعقاد مؤتمره التداولي الذي سيختار قيادة جديدة تدير الحزب حتى موعد قيام المؤتمر العام للحزب. وقال علي محمود حسنين رئيس المكتب التنفيذي للحزب الاتحادي في تصريحات لـ (البيان) ان المؤتمر سيتم عقده خارج السودان, واضاف: اتفقنا على زمانه ومكانه, واردف نتوقع ان ينعقد خلال شهرين من الان, وقال ان الحزب شكل لجنة تحضيرية تتكون من خمسة عشر شخصا لوضع أسس محددة لاختيار من يمثلون الحزب في المؤتمر التداولي ولكنه استدرك (أما الذين يمثلون الحزب ستقرره قواعد الحزب وقطاعاته المختلفة وليس احدا غيرهم) . وشدد بأن اللجنة التي تضمه والحاج مضوي محمد احمد نائب رئيس الحزب واخرين من رموز الحزب وممثلين للقطاعات لن تتدخل على الاطلاق في اختيار من سيمثل الحزب في المؤتمر, وقال (لن نقضي أو نعزل احدا) من تمثيل الحزب في المؤتمر الذي سيختار قيادة جديدة تقود عمل الحزب إلى حيث قيام المؤتمر العام, واردف لن نزايد ونقول اننا سنعقد المؤتمر العام في يناير أو فبراير ولكننا سنعقده في ظل نظام ديمقراطي تعددي. واشار إلى ان القيادة الجديدة التي سيتم اختيارها في المؤتمر (ستكون هي القيادة الشرعية والوحيدة اما الذين خارجها فانهم لن يمثلوا الحزب الاتحادي) . جاء في بيان من مكتب رئيس الحزب ووزع بالفاكس امس مايلي: تماشيا مع متطلبات المرحلة الجديدة التي تستوجب تطوير اداء اجهزة الحزب وتفعيلها, تقرر انعقاد المؤتمر التشاوري للحزب الاتحادي الديمقراطي في يوم الخميس 16 نوفمبر 2000, الموافق 20 شعبان 1421هـ, وتم تكوين لجنتين للاعداد والتحضير بالداخل والخارج برئاسة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب, وتتكون لجنة الداخل من الحاج مضوي محمد احمد نائبا للرئيس, وعضوية كل من الاستاذ علي محمود حسنين, والاستاذ محمد اسماعيل الازهري, والشيخ عبدالله العركي وممثل للمكتب السياسي وممثل للقيادات التاريخية وممثل للهيئة البرلمانية وممثلين للاقاليم, وتتكون لجنة الخارج من الاستاذ فتح الرحمن ابراهيم شيلا مقررا وعضوية كل من اعضاء المكتب التنفيذي بالخارج ومستشاري السيد رئيس الحزب. الخرطوم ـ الحاج الموز