اكد دبلوماسي امريكي امس ان السياسة الامريكية تجاه بؤرتي التوتر الاكبر في العالم الان وهما الخليج العربي ومنطقة البلقان لن تتغير بمن سيفوز بمقعد الرئاسة في الانتخابات الرئاسية الامريكية المتوقعة في نوفمبر المقبل. وشدد الدبلوماسي الامريكي الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه في حديث لوكالة الانباء الكويتية (كونا) في سراييفو انه بات من المؤكد بان السياسة الامريكية سوف لن تتغير بتاتا في منطقة الخليج العربي لكنها ربما تتغير في بعض التفاصيل الجزئية بشأن الوضع في منطقة البلقان. وافاد انه من الخطأ الاعتقاد بأن الادارة الامريكية الحالية اسيرة الانتخابات الرئاسية الحالية وانها لن تقوم بالرد على اية استفزازات عسكرية يقوم بها النظام العراقي او اليوغسلافي. وشدد بأن الامن والاستقرار في منطقة الخليج العربي وفي منطقة البلقان يحتل اولوية في السياسة الامريكية والاطلسية معترفا بان الوضع في منطقة الخليج يقع على رأس تلك الاولويات الامريكية بينما الوضع في منطقة البلقان يحوز على اهتمام اوروبي ربما اكثر من الاهتمام الامريكي. لكنه حذر رئيس النظام العراقي بانه واهم اذا اعتقد ان الانتخابات الرئاسية الامريكية الحالية ستقف عائقا امام رد عسكري امريكي فعال على اية تحرشات عراقية ضد الكويت او جيرانه الاخرين. وكشف الدبلوماسى الامريكى بان هناك خططا عسكرية جاهزة للرد العسكري المناسب عند بروز اية تحرشات عملية. وشدد الدبلوماسى الامريكى في تصريحه بان الادارة الامريكية الحالية تتابع بدقة واهتمام كبيرين تطورات الوضع في منطقة الخليج العربي على ضوء التهديدات العراقية الاخيرة كما انها تتابع الوضع في يوغسلافيا وان هناك خططا جاهزة للتعامل السريع عند الحاجة وبالشكل الملائم. كونا