أكد رئيس لجنة العلاقات العربية والدولية في المجلس الوطني العراقي سالم الكبيسي أمس ان العراق (لا يهدد احدا وليس في نيته الاعتداء على احد ولكنه مصمم على المطالبة بحقوقه, مجددا اتهام الكويت بسرقة نفط بلاده), وفي حديث لوكالة (فرانس برس) , قال الكبيسي ان العراق (لن يسكت عن المطالبة بحقوقه كاملة سواء في موضوع النفط او موضوع وقف العدوان اليومي المتواصل من قبل الطائرات الامريكية والبريطانية على الشعب العراقي) . ووصف الكبيسي التقارير التي تحدثت عن نوايا عراقية للهجوم على السعودية او الكويت بانها (ادعاءات رخيصة ومفبركة) , مؤكدة انه (ليست لدينا نوايا لمثل هذه الفعاليات المعادية) . وحول الاتهامات التي وجهها العراق الى الكويت بسرقة نفطه, زعم الكبيسي ان (هذا الموضوع حقيقة والكويتيون يقومون بسحب النفط من الحقول النفطية العراقية الموجودة قرب الحدود والمختصون يعرفون ذلك) . ورأى الكبيسي ان التهديدات التي صدرت ضد العراق تشكل (محاولة فاشلة للتغطية على افتضاح النوايا العدوانية الامريكية ومحاولاتها للابقاء على الحصار امام العالم اجمع) , مضيفا ان (هذا التحرك الامريكي جاء بعد تزايد التحرك الدولي لتفكيك الحصار ووضع حد لمعاناة الشعب العراقي) . واضاف ان هذه التهديدات (لا يمكن ان تثني العراق عن قول الحقيقة ولن تغير شيئا من الواقع ولن ترهب الشعب العراقي) . واكد ان العراقيين جميعا (مصممون على العمل من اجل رفع الحصار الظالم ووقف الاعتداءات الامريكية البريطانية اليومية ولن يترددوا في كشف الحقائق امام العالم جميعا ومهما كانت التهديدات المعادية) . واكد الكبيسي ان المجلس الوطني (سيواصل تحركاته على الصعيدين العربي والدولي لتشديد الضغط الشعبي والبرلماني من اجل انهاء الحصار) , داعيا دول العالم وعلى رأسها الدول المجاورة الى (فتح اجوائها امام الرحلات الجوية من والى العراق) . من جهة اخرى, كتبت صحيفة (الثورة) الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في العراق ان التهديدات الامريكية للعراق تعبر عن (بؤس سياسي واخلاقي) وصادرة من (شعور بالاخفاق والخيبة) . وقالت الصحيفة ان المسئولين الامريكيين (يتخبطون فيما يقولون ويفعلون ويتصيدون كل شىء يصدر عن العراق ويحاولون ان يجعلوا منه مادة دعائية لتضليل الرأى العام العربي والدولي الذي صار يعرف الحقائق بدرجة تكفي لادانتهم جميعا السادة منهم والعبيد) . ورأت (الثورة) ان (هؤلاء الممثلين الخائبين لا يريدون على ما يبدو ان يغادروا المسرح بعد فشل مسرحيتهم بل يريدون الاستمرار في اداء ادوارهم لتحويل الانظار عن الاستفزازات والعدوانات التي يقترفونها تجاه العراق) . أ.ف.ب