اعتبرت موسكو ان رحلة الطائرة الروسية الأخيرة التي هبطت بمطار بغداد أمس الأول لا تشكل انتهاكا للحظر الدولي المفروض على العراق في حين كشف النقاب أمس بنيويورك ان روسيا أبلغت الأمم المتحدة مسبقاً بالرحلة. وكانت وكالة الانباء العراقية ذكرت امس الأول ان الطائرة التي قامت برحلة مباشرة من موسكو الى بغداد, تقل وفدا روسيا نفطيا من 11 عضوا برئاسة رئيس شركة (سترويت ترانسجاز) ارنجولد بيكر, وتعليقا على ذلك صرح مسئول في وزارة الخارجية الروسية أمس طالبا عدم ذكر اسمه: لا نعتقد ان الامر يشكل انتهاكا للحظر بل هو عمل انساني. ونحن لا نقوم باي عمل يخالف قرارات مجلس الامن الدولي. وعندما سئل حول التصريحات الاخيرة لوزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت التي اكدت فيها معارضتها لمشروع شركة الطيران الروسية ايروفلوت استئناف رحلاتها الى بغداد, قال المسئول الروسي ان اولبرايت عبرت عن وجهة نظرها. إلى ذلك أعلن مصدر دبلوماسي في نيويورك ان روسيا أبلغت في مطلع الأسبوع لجنة العقوبات الدولية بأن طائرة ستقل وفدا نفطيا إلى بغداد. واشار دبلوماسي من لجنة العقوبات ان روسيا التي لا تعتبر بان قرارات الامم المتحدة تفرض حظرا جويا على العراق, لم تنتظر الضوء الاخضر من اللجنة. وكان رئيس لجنة العقوبات على العراق السفير الهولندي بيتر فان والسوم, وزع المذكرة الروسية على اعضاء اللجنة وكان لدى هؤلاء مبدئيا مهلة حتى يوم الاثنين ليطلبوا توضيحات او يرفعوا اعتراضات. وينقسم اعضاء مجلس الامن الدولي حيال مسألة الحظر الجوي, ففيما تؤكد الولايات المتحدة وبريطانيا ان قرارات الامم المتحدة تفرض حظرا جويا على العراق, تعتبر فرنسا ان لا شيء يمنع من نقل ركاب الى بغداد شرط الا تكون هناك صفقات اقتصادية او مالية. أ.ف.ب