يبدأ الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي عهد السعودية أمس زيارة للبرازيل في مستهل جولة في أمريكا الجنوبية تشمل الأرجنتين وفنزويلا, قادما من نيويورك حيث ألقى كلمة السعودية في قمة الألفية بالأمم المتحدة. ويجرى الامير عبدالله خلال زيارته للبرازيل والارجنتين مباحثات هامة مع كبار المسئولين فى البلدين تتناول سبل تطوير العلاقات الثنائية فى كافة المجالات والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وفى فنزويلا يرأس وفد المملكة الى مؤتمر القمة الثانى للدول فى منظمة الدول المصدرة للبترول (اوبيك) كما يجرى مباحثات مع الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز. وكان ولي العهد السعودي قد اختتم أمس زيارة للولايات المتحدة القى خلالها كلمة المملكة فى قمة الالفية التى عقدتها الامم المتحدة فى نيويورك ووقع باسم المملكة اتفاقية القضاء على كافة اشكال التمييز ضد المرأة وسلم وثيقة موافقة المملكة على اتفاقية روتردام بشأن تطبيق اجراءات الموافقة على استخدام اى مواد كيماوية او اى مبيدات خطرة متداولة فى التجارب الدولية كما اجتمع مع عدد من قادة العالم على هامش القمة. ويتوقع المراقبون ان تكون جولة الامير عبدالله مثل سابقاتها من حيث الاهمية والقضايا التى تتناولها سواء على الصعيدين السياسى او الاقتصادى. وتؤكد مشاركة الأمير عبدالله فى قمة كاركاس حرص المملكة على التنسيق مع الدول المنتجة للبترول والتوصل الى استقرار اسعارالنفط فى الاسواق العالمية وبما يراعى مصالح الدول المنتجة والمستوردة على حد سواء . كما تكتسب علاقات المملكة مع البرازيل اهميتها من ناحية العلاقات الاقتصادية باعتبار ان البرازيل هي أكبر دول أمريكا اللاتينية ومن أهم الدول المصدرة للحوم إلى الدول الاسلامية وخاصة دول الخليج. ق.ن.ا
