قضت محكمة ماليزية أمس بتأجيل الاستئناف ضد حكم بحبس رئيس الشرطة الماليزية السابق لقيامه بضرب نائب رئيس الوزراء المخلوع والمحبوس حاليا انور ابراهيم. وتقرر تأجيل نظر الاستئناف إلى العاشر من شهر نوفمبر المقبل لوجود رئيس الشرطة السابق في المستشفى للعلاج من آلام في الصدر وفقا لافادة دفاعه. وسمح قاضي المحكمة العليا ذو الكفلي مكيم الدين بتأجيل المحاكمة إلا أنه حذر من أنه لن يسمح بتأجيل ثالث للقضية التي تحظى باهتمام العامة. وهذا هو ثاني تأجيل للاستئناف المرفوع من قبل عبد الرحيم المحكوم بالسجن شهرين في مارس الماضي بعد اعترافه بضرب أنور قبل عامين في أحد سجون الشرطة. وأفرج عن عبد الرحيم بكفالة إلى حين الانتهاء من الاستئناف الذي قدمه. ووجهت لعبد الرحيم تهمة (التسبب بالاذى عمدا) لانور في زنزانة في مقر الشرطة في العاصمة الماليزية في 20 سبتمبرعام ,1998 ليلة القبض عليه. وخارج قاعة المحكمة تظاهر أنصار أنور ابراهيم حاملين صوراً له مطالبين بايقاع أقصى عقوبة على رئيس الشرطة السابق.ويقضي أنور (53 عاما) عقوبتين بالسجن مدتهما 15 عاما بعد إدانته بالفساد وممارسة الشذوذ الجنسي. وينفي أنور كافة التهم ويقول انه ضحية مؤامرة من تدبير شخصيات حكومية وسياسية رفيعة المستوى. د.ب.أ