اتهم احمد قديروف الذي نصبته موسكو رئيسا للادارة المدنية في الشيشان القوات الروسية بشن هجمات دون اي استفزاز حتى على القرى الشيشانية التي تسيطر عليها ادارة موالية للروس, وحذر السلطات من ان صبر الشعب بدأ ينفد. وقال قديروف وهو زعيم سابق للثوار انشق في العام الماضي والقى بثقله وراء احدث هجوم عسكري لروسيا من اجل اخضاع الشيشان لسيطرتها ان الغضب الشعبي ازاء سلوك القوات الروسية قد يتحول الى احتجاجات واسعة النطاق. ونقلت وكالة انباء (انترفاكس) عن قديروف قوله للصحفيين في مقر ادارته في مدينة جوديرميس ثاني اكبر مدن الشيشان يتعين على ان اقول انه اذا حدث ذلك فلن يكون الشعب هو الملام وسيتعين على ان ابقي مع شعبي. وقال قديروف للوكالة في وصفه الهجمات التي شنت حتى على بلدات تحكمها ادارات مؤيدة لموسكو ان حالات استخدام الاسلحة النارية دون مبرر ضد قرى يديرها افراد موالون للروس ليست نادرة. ولم يصل قديروف الى حد توقع حدوث ثورة جماهيرية قائلا ان من المرجح ان يستخدم المحتجون وسائل سلمية. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عين قديروف رئيسا لادارته في الشيشان في وقت سابق من العام الجاري. ووصف الرئيس الشيشاني المنتخب اصلان ماسخادوف الذي يختبيء في الجبال الجنوبية قديروف بانه خائن وامر بقتله. رويترز