اشترط ثوار كشمير اعلان الهند لجدول زمني للانسحاب من الاقليم للقبول بوقف القتال فيما يستعد آخر رؤساء الاتحاد السوفييتي السابق ميخائيل جورباتشوف لطرح مبادرة تهدف لحل النزاع المزمن هذا. وقال بخت ضمين رئيس جماعة مجاهدي البدر لتلفزيون (رويترز) ان الضغط العسكري اثبت انه السبيل الوحيد لدفع الهند الى المحادثات. ومضى قائلا سنوافق على المحادثات شريطة ان تعلن الهند جدولا زمنيا لسحب قواتها من كشمير ثم تبدأ تنفيذه فعليا. وقال بعد ذلك .. فان المحادثات اذا عقدت يمكن ان تكون مثمرة. اي شيء دون ذلك سواء شملت المحادثات باكستان او مؤتمر حريات بأكمله تحالف لاحزاب سياسية ودينية او حتى الجماعات المتشددة فاننا لا نتوقع منهم شيئا... انهم لن يحلوا المشكلة. ولم يعر ضمين التحسن الحالي في العلاقات بين الولايات المتحدة والهند اهتماما قائلا انه لا يهتم بما اذا كانت واشنطن تصف منظمته بانها جماعة ارهابية. واضاف قائلا: امريكا اعربت دائما عن عدائها للمسلمين.. احيانا بشكل صريح واحيانا بطرق اخرى. هذا لا يقلقنا. ومضى قائلا: لقد سلكنا طريق الجهاد وباذن الله سنواصل جهادنا الى ان تتحرر كشمير... هذا هو الحل الوحيد للمشكلة. فيما يتعلق بنا فانه ليس هناك حل اخر. وفي هذه الأثناء تواصلت أمس الاشتباكات المدفعية المتقطعة بين الهند وباكستان عبر حدود كشمير حيث ذكرت مصادر في اسلام أباد ان اثنين من باكستان قتلا وأصيب أربعة آخرون بقصف هندي أمس الأول. وقال مصدر رسمى فى مظفر اباد عاصمة الشطر الباكستانى بأن هناك فتاة بين الجرحى موضحا ان القصف المدفعي الهندي استهدف منطقة لانجور بقطاع ناكيال فضلا عن بلدات كوهى راتا وتارخوندى ولانجور الواقعة بالقرب من خط السيطرة. وكان تقرير صحفي في اسلام اباد نسب أمس لمصادر حسنة الاطلاع قولها ان الرئيس السوفييتي السابق ميخائيل جورباتشوف سيطرح قريبا مبادرة لانهاء سباق التسلح في منطقة جنوب آسيا وارساء السلام الدائم في هذه المنطقة مشيرة إلى ان هذه المبادرة تركز بصورة خاصة على حل النزاع المزمن في كشمير. وذهبت هذه المصادر إلى ان الحملة الباكستانية التي تمضي بلا هوادة من أجل تدويل اشكالية كشمير الشائكة قد بدأت تؤتي ثمارها فيما أوضحت ان معهد جورباتشوف للسلام يعتزم عقد مؤتمر غير رسمي للسلام في كشمير في شهر مارس المقبل بالعاصمة الروسية موسكو. وأشارت المصادر إلى ان ممثلين لباكستان والهند وشعب كشمير سيشاركون في هذا المؤتمر غير الرسمي جنبا إلى جنب مع ممثلين لايران والصين وروسيا والولايات المتحدة فيما بات جورباتشوف الحاصل على جائزة نوبل للسلام مقتنعا بضرورة بذل جهود جادة لتفادي اندلاع مجابهة نووية في منطقة جنوب آسيا. الوكالات