توعد الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة خصومه بمواجهتهم بحد سيف الحجاج, ما لم يمتثلوا للقانون في حين كشفت الصحف الجزائرية في عددها امس ان قوات الامن قتلت ارهابيا خطيرا مطاردا منذ عام 1997, كما اسفرت اعمال العنف عن مقتل عشرة ارهابيين وشرطي واحد خلال اليومين الماضين. وهدد بوتفليقة خصومه الذين يقفون ضد خططه للتغيير وسياسته الرامية لاصلاح اوضاع البلاد بحد سيف الحجاج. وقال بوتفليقه انه لا يخشى احدا في أي موقع كان وانه سيمضي في تنفيذ ما يمليه عليه ضميره لانه لن يموت اكثر من مرة ولن يتأخر او يتقدم اجله بدقيقة واحدة. وصدرت هذه التصريحات من الرئيس الجزائري امس خلال تفقده مجموعة من مدارس العاصمة الجزائرية بمناسبة بدء العام الدراسى الجديد. وتأتي هذه التصريحات وسط تردد اشاعات عن خلافات بين بوتفليقه وكبار قادة الجيش الذين باتوا قلقين من سياسته واسلوب اتخاذه للقرارات حسب مقال لجنرال متقاعد نشر الاسبوع الماضي في صحيفة خاصة. ومن جانبها ذكرت الصحف امس ان عشرة مسلحين ودركيا قتلوا الجمعة والسبت الماضيين في اعمال عنف جديدة. واوضحت الصحف ان اربعة مسلحين قتلوا الجمعة الماضي برصاص قوات الامن في منطقة تيسمسيلت (على بعد 240 كلم جنوب غرب الجزائر العاصمة). وكان المسلحون الاربعة ضمن مجموعة سرقت قبل ذلك بقليل اربع سيارات على حاجز مزيف. وقتل اربعة مسلحين اليوم نفسه في منطقة عين طرف (على بعد 600 كلم شرق العاصمة) في عملية شنتها القوات الامنية على مكمن لـ (امير) ميقاته الذي اصيب خلال العملية. والجمعة الماضي ايضا قتل مسلحان من اعضاء المجموعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب في دليس (على بعد 100 كلم شرق العاصمة) خلال اشتباك قصير مع دورية لقوات الامن. ومن جهة اخرى هاجمت مجموعة اسلامية مسلحة مخيما للدرك قرب جيجل (300 كلم شرق) وقتلت احد عناصره واصابت اثنين اخرين. الوكالات