توقعت الصحافة المصرية معركة انتخابية صعبة فى ظل ضمانات قانونية وحكومية يمكن ان تقود الى انتخابات ديمقراطية حرة فى اطار من الاشراف الكامل لرجال القضاء على جميع مراحل العملية الانتخابية. وتناولت استبعاد الحزب الوطنى بعض اعضائه للانتخابات المقبلة وتوقع ان يتحول هؤلاء الى مرشحين مستقلين مشيرا الى ان قوائم الحزب الحاكم تضمنت ضربة موجعة لكل الاعلاميات, اللاتى قررن ترشيح انفسهن فى الانتخابات المقبلة. واوضحت مجلة روز اليوسف ان الاستبعاد الجماعى لهولاء تضمن رئيسة التليفزيون سهير الاتربى ومذيعات اخريات مثل فريدة الزمر وصفاء حجازى وامانى ابو خزيم. واعتبرت المجلة فى الوقت نفسه ان الاشراف القضائي على الانتخابات النيابية المقبلة سيحد مما وصف بالرشاوى الانتخابية من جانب بعض المرشحين واغواء الناخبين بالاموال. ورفع المجلس القومى للمرأة لهيب المعركة الانتخابية مبكرا بعد تنظيمه لقاءات مع ممثلى الاحزاب السياسية لبحث دعم المشاركة السياسية للمرأة فى ضوء ان نسبتهن فى البرلمان السابق لم تتجاوز 2 بالمئة .ورأت صحيفة الاهرام المصرية ان المشهد السياسى الراهن فى مصر يبدو مختلفا عما سبق لتطلع الجميع دخول مصر حقبة جديدة فى تطورها السياسى والاجتماعى. واعتبرت ان انتخابات 2000 اختبار حقيقى للاحزاب السياسية مبينة ان دراسة ميدانية كشفت عن ان الغالبية لا تعرف شيئا عن الاحزاب وبرامجها. وتخضع المعركة الانتخابية وكذلك خوض الترشيح لعضوية البرلمان الى عدة اعتبارات منها الجوانب المادية والجغرافيا السياسية ما بين مناطق الحضر وما بين مناطق الريف خاصة فى صعيد مصر حيث تسود الاعتبارات القبلية والاسرية. الوكالات