واصلت الحكومة الاسرائيلية سياسة التوسع الاستيطاني وباشرت باقامة فندق على ارض فلسطينية مصادرة في الضفة الغربية فيما ترفض عودة سكان قرية كانت دفعتهم لمغادرتها. وباشرت شركة (قدوميم 3000) الاسرائيلية المملوكة من قبل المليونير الاسرائيلي (فاشوري) ببناء مركز تجاري ضخم على الاراضي المصادرة في بلدة كفر لاقف بالضفة الغربية تعود ملكيتها لفلسطيني يدعى محمد قدورة. وقال قدورة انه تلقى اخطارا مطلع الثمانينيات بمصادرة 16 دونما من ارضه بذريعة استخدامها لاغراض عسكرية الا انه فوجىء قبل عدة ايام بقيام الجرافات الاسرائيلية بتجريف مساحات واسعة من ارضه البالغة مساحتها 36 دونما لبناء مركز تجاري كبير يخدم المستوطنات الاسرائيلية. على صعيد اخر, باشرت جرافات مستوطنة (جينات شعرون) المقامة فوق اراضي البلدية بتجريف مساحات واسعة من اراضي البلدية بهدف شق شوارع التفافية لتوحيد مدخل مستوطني (جينات شرون) و(معالي شعرون) . كما اظهر تقرير اعدته مؤسسة الحق الفلسطينية انتهاكات الاحتلال بحق حرية السكن والتنقل في قرية سمان العقبة حيث اورد التقرير ان القرية كن يقطنها قبل عام 1967 ثماني عائلات فلسطينية وبسبب سياسة الحصار الاسرائيلية ومنع البناء والنمو السكاني غادر عدد من هذه العائلات وعدد افرادها 700 نسمة إلى قرية تياسير وإلى مدينتي نابلس وطوباس. وتقدم عدد من ابناء هذه العائلات بطلبات للبناء في القرية والعودة اليها وهناك 70 طلبا للبناء والسكن مقدمة إلى المجلس القروي وتم رفع عدد منها إلى ما يسمى الادارة المدنية الاسرائيلية حيث رفضت هذه الطلبات. القدس ـ البيان