قال اسماعيل جم وزير الخارجية التركي ان كلا من الاسرائيليين والفلسطينيين اقرب إلى الاتفاق اكثر مما يعتقد اي شخص ولكن فكرة عامة خاطئة بانهم يقدمون تنازلات تحول دون تحقيق تقدم. وقال جم للصحفيين ان اي احتمال للتوصل إلى اتفاقية سلام في الشرق الاوسط يصاغ عادة بلهجة توضح ما سيتم التخلي عنه بدلا مما يمكن تحقيقه فيما يتعلق باقامة وطن للفلسطينيين وحدود معترف بها دوليا لاسرائيل.وقال بعد اجتماعه مع شلومو بن عامي القائم بأعمال وزير خارجية اسرائيل ان هذا المفهوم لا يشجع قيادة الطرفين على ان تكون مستجيبة ويؤدي إلى مخاوف بين الشعبين بشأن ما سيخسرونه. رويترز