يدشن رئيس كوريا الجنوبية كيم واي جونج اليوم مرحلة العمل الاولى لمد خط سكك حديدية وطريق سريع يربط شطري الجزيرة الكورية في مشروع يهدف ان يكون مماثلا لهدم سور برلين قبل اكثر من عشر سنوات. فيما وافق وزيرا دفاع البلدين على اجراء اول محادثات بينهما. ووصف كيم الطريق السريع وخط السكة الحديدية الذي يمتد بطول 20 كيلومترا ويعبر واحدة من اكثر مناطق العالم الحدودية توترا بانه (طريق الحرير الحديدي) الذي يربط الشرق الاقصى باوروبا عبر الصين وروسيا. ويضع آلاف من الجنود من الشمال الشيوعي ومن الجنوب الرأسمالي اسلحتهم جانبا للمشاركة في العمل الذي يبدأ في الاساس بازالة الالغام من المنطقة الحدودية التي تعرف اسما فقط باسم المنطقة منزوعة السلاح. وخصصت حكومة كوريا الجنوبية 54.7 مليار وون (49 مليون دولار) لتغطية نصيبها من الخط بامتداد 12 كيلومترا والذي نسف في الايام الاولى من الحرب الكورية التي اندلعت عام 1950 واستمرت حتى عام 1953. وتتحمل كوريا الشمالية مسؤولية اصلاح الجزء الواقع في اراضيها بامتداد ثمانية كيلومترات وتعزيز الخط الحالي الذي يصل الى سينويجو على حدودها مع الصين. كما خصصت سيئول مئة مليون وون اخرى لشق طريق سريع مواز للخط الحديدي على جانبها من الحدود. من جانب اخر ذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع في الشطر الجنوبي لـ (رويترز) في حديث هاتفي (الاجتماع التاريخي بين وزيري دفاع الكوريتين سيعقد في 25 و26 سبتمبر في جزيرة تشيجو. وسيرأس وزير الدفاع تشو سيونج تاي وفد كوريا الجنوبية المؤلف من خمسة اعضاء في الاجتماع الذي سيعقد في المنتجع الجنوبي وسيرأس كيم ايل تشول وزير الدفاع في كوريا الشمالية وفد بلاده المؤلف من خمسة افراد ايضا. رويترز