استبقت جاكرتا أمس وصول وليام كوهين وزير الدفاع الأمريكي إليها والذي دعا مجددا إلى سحب الميليشيات المسلحة من تيمور الغربية بقولها ان أبناء تيمور الذي مضى على استقلالهم عن اندونيسيا عام بالكاد, يريدون العودة إلى حكم جاكرتا, وانهم باتوا يضجون بظروفهم الصعبة تحت سيطرة الأمم المتحدة. ونقلت وكالة انتارا الرسمية عن وزير الدفاع الاندونيسي محفوظ . ام. دي قوله في تصريحات أذهلت الأمم المتحدة: ان بلادا غير محددة تقمع الرغبات الحقيقية لشعب تيمور الشرقية. وهذه التصريحات من شأنها اثارة قلق وزير الدفاع الامريكي وليام كوهين على الارجح الذي وصل الى جاكرتا أمس. كما ردد اتهامات وجهها مسئولون اندونيسيون كبار اخرون بان عملاء اجانب كانوا وراء اعمال العنف التي ادت الى حوادث القتل الاخيرة لثلاثة من عمال الاغاثة في الامم المتحدة على ايدي ميليشيات موالية لجاكرتا في تيمور الغربية الاندونيسية. وقال محفوظ: استنادا الى معلومات من المخابرات الاندونيسية فان شعب تيمور الشرقية بدأ في الضجر من الظروف الحالية في بلادهم ويرغبون في الانضمام الى اندونيسيا مرة اخرى. واتهم الامم المتحدة بعدم القيام بواجبها في ادارة هذه المستعمرة البرتغالية السابقة ومن المتوقع ان تحقق استقلالا رسميا بعد اجراء انتخابات في اواخر العام المقبل.وقال بيتر جالبريث وهو مسئول سياسي كبير في الامم المتحدة بتيمور الشرقية ان شعب هذا الاقليم اوضح اختياره. وأضاف قائلا في عاصمة تيمور الشرقية ديلي يصعب تصديق ان الشعب غير موقفه بشأن نتائج الاستفتاء مع الوضع في الاعتبار افعال الجيش والميليشيات في الاسابيع الاخيرة من الحكم الاندونيسي. وسيجتمع كوهين بمحفوظ والرئيس الاندونيسي عبد الرحمن واحد اليوم ومن المتوقع ان يوجه توبيخا لجاكرتا لفشلها في تسريح الميليشيات التي تمارس اعمال العنف حول مخيمات اللاجئين للتيموريين الشرقيين على الحدود مع تيمور الغربية. وقبيل وصوله إلى اندونيسيا قادما من سنغافورة أمس كرر كوهين دعوته إلى سحب الميليشيات المسلمة من تيمور الغربية, وقال انه سيمارس ضغوطا على واحد. الوكالات