يستعد الجيش الامريكى لنشر تقرير عن مخالفات ارتكبتها قوات حفظ السلام الامريكية فى اقليم كوسوفو ضد المواطنين المدنيين الالبان من سكان الاقليم, فيما استبق وزير الدفاع الأمريكي وليام كوهين, نشر التقرير بتقديم اعتذار مسبق وتضمن التقرير ادانة احد الجنود الامريكيين بقتل طفلة من أصل البانى فى الحادية عشرة من عمرها , كما اتخذت اجراءات تأديبية ضد تسعة جنود أخرين بسبب مخالفات ارتكبوها من بينها ضرب مواطن مدنى والتحرش بالنساء واطلاق النار على سيارة تابعة للصليب الاحمر وكذلك التهديد بقتل المدنيين . ويثير التقرير الذي ينشر اليوم الاثنين قضية تدريب القوات الامريكية ومدى استعدادها لمهمات حفظ السلام فى الخارج. إلى ذلك اعرب وليام كوهين عن قلقه العميق ازاء تجاوزات الوحدة الأمريكية. وفي بيان مكتوب قدمه مسئولو وزارة الدفاع الامريكية لـ (رويترز) اثناء زيارة كوهين لسنغافورة في اطار جولة اسيوية قال وزير الدفاع الامريكي ان التحقيق مع هذه الوحدة يجب الا يسيء الى سمعة اكثر من عشرة الاف امريكي يشاركون في قوات حفظ السلام في البلقان. وجاء في بيان كوهين الوقائع التي وردت في التقرير مثار قلق عميق وتكشف عن سلوك غير مسموح بتكراره. وأضاف: لكن مثل هذه الحوادث يجب الا تشوه سمعة وانجازات اكثر من عشرة آلاف رجل وامرأة من القوات الامريكية تعمل بكفاءة في ظروف صعبة في البلقان. وعوقب اربعة ضباط وخمسة مجندين امريكيين وخفضت رتبهم في اطار تحقيقات بشأن مقتل فتاة البانية عمرها 11 عاما في كوسوفو في يناير الماضي بيدي مجند في الوحدة. واعترف قبل شهرين السارجنت فرانك رونجي بتهمة القتل والاغتصاب التي وجهها الجيش له وحكم عليه بالسجن مدى الحياة. وأمر اريك شينسكي رئيس هيئة اركان الجيش باجراء التحقيق في الثامن من سبتمبر. وقال كين بيكون المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية الذي يرافق كوهين في زيارته لسنغافورة لـ (رويترز) ان التحقيقات الاولية التي بدأها كولونيل في الجيش في يناير اظهرت مشاكل في الانضباط والتدريب فيما يتعلق بوحدة حفظ السلام المعنية. ق.ن.ا ـ رويترز