نفت موسكو قيام المسئولين الروس بحملة تضليل متعمدة بعد كارثة الغواصة كورسك وقالت انهم أدلوا بتصريحات (دون تحليل كاف). وقال ايليا كليبانوف نائب رئيس الوزراء الذي يرأس التحقيقات الخاصة بالغواصة الغارقة في استجواب بالبرلمان ان غواصة روسية صغيرة ستصل الي موقع الحادث في 23 او 24 سبتمبر للبحث عن اسباب غرق الغواصة النووية كورسك. ورد كليبانوف على انتقادات اعضاء مجلس النواب (الدوما) الذين تساءلوا عن السبب في ان الكثير من التصريحات التي صدرت في وقت مبكر من الازمة ثبت خطأها في وقت لاحق. وقالت البحرية الروسية في بداية الامر انه لم تحدث وفيات بين طاقم الغواصة وان رجال الانقاذ على اتصال بطاقمها ولكن المسئولين يقولون الان ان جميع افراد طاقم الغواصة تقريبا ماتوا سريعا وانه لم يكن هناك اي اتصال بهم. وقال كليبانوف ان الاخطاء لم تكن حملة تضليل متعمدة وانما مسألة تصريحات صدرت في ذروة الازمة دون تحليل كاف. وقال انه سمع بنفسه اصوات طرق قال عنها المسئولون في بداية الامر انها اشارات استغاثة من طاقم الغواصة. وقال ان البحرية الروسية تعتقد الان ان الاصوات كان سببها (جهاز آلي) داخل الغواصة الغارقة. وتدرس اللجنة الحكومية التي يترأسها كليبانوف ثلاثة أسباب محتملة للحادث وهي ان تكون الغواصة قد اصطدمت بغواصة أخرى أو ان تكون سفينة روسية أخرى أطلقت عليها طوربيدا أو انها غرقت نتيجة لانفجار كبير وقع على متنها. ونقلت وكالة أنباء انترفاكس عن كليبانوف قوله حتى الان ليس هناك احتمال يفوق الاحتمالات الاخرى. رويترز ـ د.ب.أ