تعتزم السلطات الروسية تشديد الحراسة على منشآت الري والطاقة الكهربائية في موسكو نظرا لزيادة المخاوف من ارتكاب هجمات تخريبية ضدها. وصرح نياتشيسلاف رازجوفوروف رئيس ادارة العامة لشئون النقل بالداخلية الروسية بأن العاصمة الروسية سوف تعاني من نقص المياه وان بعض اجزاء المدينة ستصبح دون مياه على الاطلاق في حالة حدوث اعمال ارهابية أو حوادث طارئة غير منظورة ضد المنشآت المائية في موسكو, ولم يحدد المصدر جهة الخطر. في غضون ذلك لقى تسعة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب ثمانية آخرون اثر اندلاع حريق فى شمال روسيا. وذكر تليفزيون (ال بى بى سى) البريطانى أن الحريق نشب فى مبنى يضم العديد من المكاتب فى مدينة سيفينى الصناعية. ونقل التليفزيون البريطانى عن مسئولين محللين قولهم انه تم نقل العديد من الأشخاص الى المستشفيات للعلاج من الحروق واستنشاق الدخان. وقال هؤلاء المسئولين ان سوء اجراءات السلامة وراء نشوب الحريق. وأشار التليفزيون البريطانى الى أن تحقيقا رسميا بدأ من أجل معرفة الأسباب الحقيقية لنشوب الحريق. من ناحية اخرى اعربت الخارجية الروسية عن اسفها ودهشتها تجاه القرار الذي اتخذته طوكيو بتأجيل التبادل الذي كان مقررا من قبل الوفود العسكرية الروسية واليابانية. وصرح الكسندر لوسيركوف نائب وزير الخارجية الروسية بان نوايا روسيا واليابان تطوير الصلات الثنائية بما في ذلك بين وزارتي الدفاع في البلدين قد تأكدت اثناء لقاء القمة الذي عقد مؤخرا بين قيادتي البلدين. وقال ان الحكومة اليابانية قد اجلت إلى اجل غير مسمى سفر وفد ياباني إلى روسيا يتكون من 30 شخصا من ممثلي قوات الدفاع الذاتي. كما اجلت سفر الوفد الروسي برئاسة الجنرال يوري بوكرييف والذي كان مقررا له الاسبوع المقبل. ـ أ.ش.أ