أكدت خديجة شريف اسماعيل الخليفة شريف مسئولة العلاقات بأمانة المرأة ـ هيئة شئون الانصار ـ (الرافد الديني لحزب الأمة) ان القرارات الأخيرة التي استنها مجذوب الخليفة والي الخرطوم بشأن عمل المرأة, تنم عن فهم قاصر للمرأة ودورها ومكانتها في الاسلام. وأضافت في تصريح خصت به (البيان) ابان زيارتها للامارات ان قرارات الوالي تعكس وبصورة سافرة نهج الجبهة المتناقض ازاء العديد من القضايا وأولها قضية المرأة حيث ادعى انه أتى بقراراته بدافع حماية المرأة وكرامتها في الوقت الذي قامت فيه القوات التابعة لولاية الخرطوم ـ التي يرأسها ـ بقمع المظاهرة السلمية التي نظمها تجمع النساء بالخرطوم احتجاجا على هذه القرارات وذلك عن طريق اذلال المتظاهرات وضربهن بالعصي واعتقالهن وتفريق المظاهرة عن طريق الغازات المسيلة للدموع. وقالت خديجة ان أمانة المرأة بهيئة شئون الانصار تستنكر هذه الممارسات البعيدة عن روح الاسلام وعن تقاليد الشعب السوداني وتؤكد وقوفها بجانب كل متضررة من قرار الوالي التعسفي والذي فضل ان يغلق بيوتا مفتوحة بدلا من ان يسهم في حل مشكلات قطاع المرأة بولاية الخرطوم التي يقوم برعايتها. وأشار إلى ان الاسلام شريعة ومعاملات يكفل للمرأة حق العمل الشريف والخروج من أجل اعالة ذويها وهو حق أصيل تعض عليه المرأة السودانية بالنواجذ انطلاقا من كونها امرأة عربية اسلامية تعي جيدا ما لها من حقوق وما عليها من واجبات. وأكدت في ختام تصريحها ان امانة المرأة بالهيئة لن تدخر جهدا في مكافحة الظلم الواقع على أي امرأة سودانية ولن تمرر أيا من ممارسات النظام الذي يرغب في اعادة المرأة إلى عصور الظلام والتخلف انطلاقا من دورها الريادي والتنويري في مختلف قضايا المرأة السودانية. العين ـ لنا مهدي