بالتزامن مع اعترف نائب وزير الدفاع الاسرائيلي افرايم سنيه ان فلسطينيي 48 يعانون مشاكل اجتماعية دعت حركة ناشطة داخل اسرائيل إلى طرح هذه المشاكل والقضايا على مائدة المفاوضات النهائية بين السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية. وقال سنيه في مقابلة مع الاذاعة العبرية أمس: (يعاني عرب اسرائيل من مشاكل اجتماعية واقتصادية قد تشكل خطرا على الصعيد الأمني. ومضى يقول: يجب ألا نسمح بذلك وآمل ان تخصص الحكومة الحالية الأموال الضرورية لحل المشاكل التي تطرح ولا سيما في مجال التربية والمسائل الاجتماعية في صفوف الأقلية العربية في اسرائيل. وأضاف سنيه: لم تحاول أي حكومة باستثناء حكومة اسحاق رابين قبل اغتياله (نوفمبر 1995) معالجة هذه المشاكل جديا, لقد حصلت أخطاء كثيرة. وأشار سنيه خصوصا إلى مشاكل ضخمة يعاني منها البدو الذين يخدم الكثير منهم في صفوف (الجيش الاسرائيلي). من جهتها دعت حركة (أبناء البلد) داخل المناطق المحتلة عام 48 إلى وضع الحقوق الوطنية والقومية لفلسطينيي الداخل على أجندة مفاوضات الحل الدائم مع الجانب الاسرائيلي, معللة دعوتها بكون فلسطين الداخل جزءًا من القضية الوطنية. وجددت الحركة مطالبتها للمفاوض الفلسطيني بأن يأخذ بالحسبان الحقوق الوطنية والقومية لفلسطينيي الداخل إلى جانب دعوتها للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية والقوى المعنية فيها إلى تشكيل وفد موحد يمثل سائر القوى والفعاليات في الداخل بهدف عقد اجتماع مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للتباحث معه حول ما آلت إليه المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي, وتوقعت القيادة الفلسطينية بشأن نتائج مفاوضات الحل النهائي وطرح موقف موحد لفلسطينيي الداخل وسياسة التمييز العنصري التي تنتهجها الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة بحقهم. القدس ـ البيان