قررت الحكومة الاسبانية اثناء اجتماعها امس الاول ان تطلب من بريطانيا تسليمها فؤاد خالد جعفر, المدير السابق للمكتب الكويتي للاستثمار (كويت انفستمان اوفيس) في اسبانيا, بتهمة قيامه بعمليات احتيال وتزوير وتهريب اموال الى سويسرا والتهرب من دفع الضرائب, ويشتبه في ارتكابه هذه الجرائم في اطار عمليات مالية قامت بها الشركة القابضة في نهاية الثمانينيات في اسبانيا عبر مجموعة (توراس) . وتخضع قضية (المكتب الكويتي للاستثمار) منذ عدة سنوات لتحقيق تقوم به القاضية تيريزا بالاسيوس من المحكمة الوطنية الاسبانية, ابرز هيئة جزائية, ويؤكد القضاء الاسباني ان جعفر يقيم في بيتثنجر في بريطانيا. وسبق تقديم الطلب المذكور من طرف المحكمة المركزية قيام القاضية المسئولة عن هذه القضية تيريسا بلاثيوس باصدار امر دولي في فبراير الماضي باعتقال فؤاد جعفر. وجاء صدور هذا الامر القضائي الدولي بعد ان اصدرت القاضية المذكورة في 10 نوفمبر الماضي امرا بحبس المتهم دون كفالة جنبا إلى جنب مع الرئيس السابق لمكتب الاستثمار الكويتي وثاني اهم المتهمين في القضية وهو الشيخ محمد فهد الصباح الذي يوجد حاليا في جزر البهاما. وقال مصدر قضائي في مدريد ان القاضية بلاثيوس تنوي ايضا اتخاذ اجراءات ضد محمد فهد الصباح اثر رفضه مقابلة بعثة قضائية اسبانية انتقلت إلى مكان اقامته في جزر البهاما في اكتوبر الماضي بهدف استجوابه بشأن دوره في القضية وبشأن مبلغ يقارب التسعين مليون دولار من اموال تورا, ايضا تسلمه في حساب مصرفي يملكه في سويسرا ايضا. الوكالات