بدأت المعارضة الافغانية مؤتمرا جديدا في قبرص لاحلال السلام في افغانستان تغيبت عنه حركة طالبان التي ستبدأ اليوم في كابول محادثات مع مفوضة اللاجئين الدولية بالتزامن مع تعيينها مسئول مخابراتها حاكما لاقليم طاخار بعد استيلائها على طالوقان. واوضح مبعوث عن الحكومة الافغانية في المنفى المعترف بها دوليا ويرأسها برهان الدين رباني (1992-1996) ان طالبان لم تستجب للدعوة التي وجهت اليها لحضور هذا المؤتمر. وصرح عبد الرحيم لوكالة فرانس برس (نشارك في الجهود السلمية لحل المشلكة (الافغانية) فيما تعتقد طالبان خطأ ان الحل سيكون عسكريا) . ولكنه اعتبر انه من الممكن ان ترسل طالبان ممثلا لها لحضور اجتماعات لاحقة عن افغانستان. وندد صبغة الله مجددي الذي كان رئيسا بالوكالة عام 1992 من جهته, بغياب ممثلين عن طالبان وقال (ان الوضع في افغانستان حرج والشعب الافغاني يعاني منه لذلك علينا ان نتحرك) . وسبق للمشاركين في هذا المؤتمر وغالبيتهم من المجاهدين والمفكرين الافغان في المنفى ان اجتمعوا ثلاث مرات في قبرص منذ عام 1998. وحضر ممثل عن الامم المتحدة المؤتمر اعرابا لدعم المجتمع الدولي المبادرات الهادفة الى احلال السلام في افغانستان. في غضون ذلك عينت طالبان مدير جهاز مخابراتها مشرفا عاما على اقليم طاخار الشمالي بعد استيلائها على مدينة طالوقان. وكان سكان طاخار بدأوا مؤخرا في العودة إلى طالوقان عاصمة الاقليم إثر انتهاء موجة الاقتتال الاخيرة فيه. ونسبت الوكالة إلى مصادر في طالبان قولها ان قاري أحمد الله سوف يدير شئون طاخار إلى حين تعيين حاكم للاقليم. وقال بيان صحفي صدر عن مكتب منسق الامم المتحدة لشئون أفغانستان في إسلام أباد (لقد عادت الحركة التجارية بشكل ما إلى طالوقان وبدأ المواطنون في العودة إلى المدينة) . إلى ذلك صرحت سادكوا أوجاتا رئيسة مفوضية الامم المتحدة لشئون اللاجئين انها ستلتقى اليوم فى كابول مع قادة حركة طالبان الافغانية التى تسيطر على العاصمة الافغانية لبحث مسألة عودة مليونى لاجىء أفغانى يعيشون فى باكستان وايران. وأوضحت أوجاتا فى تصريح لشبكة (سى ان ان) الاخبارية الامريكية امس انه رغم عودة مئات الآلاف من اللاجئين الى افغانستان الا أن المفوضية لم تعد قادرة على تقديم الدعم الى اللاجئين الذين مازالوا يعيشون فى باكستان وايران. وأضافت أوجاتا (الموجودة حاليا فى باكستان) ان عدم منح حركة طالبان للمرأة حقوقها مثل حرية العمل وغير ذلك من الحقوق ستكون موضع نقاش مع قادة الحركة خلال زيارتها التى تستغرق يومين. ـ الوكالات