أصيب سياسي اشتراكي متقاعد بجروح خطيرة في اقليم الباسك باسبانيا مساء الخميس في احدث هجوم ينسب الى منظمة ايتا الانفصالية وسط موجة تصعيد لاعمال العنف, ويجري البحث عن امرأة نفذت الهجوم, وقالت الشرطة ان خوسيه رامون ريكالدي الذي شغل منصبي وزير العدل ووزير التعليم في حكومة اقليم الباسك اصيب بالرصاص في رأسه قرب منزله على مشارف مدينة سان سيباستيان الساحلية. وجاء احدث هجوم بعد يوم واحد من اعتقال الشرطة الاسبانية 20 شخصا فيما ينظر اليه على انه ضربة قاصمة للقيادة السياسية لمتمردي الباسك الانفصاليين. وريكالدي في أواخر الستينيات ويعمل الان استاذا بالجامعة المحلية. وكان في حالة وعي عندما نقل الى المستشفى المحلي. واصيب بالرصاص في الفك من على مسافة قصيرة واصابته غير قاتلة فيما يبدو. وقالت الاذاعة المحلية انه يعتقد ان امرأة هى التي قامت بالهجوم بمفردها وتستجوب الشرطة شاهدا. رويترز
