أعربت وزارة الدفاع الفرنسية عن الدهشة بسبب اتهامات وزير تشادي لباريس بمساعدة الرئيس السابق لجهاز امن الدولة الذي تزعم تمردا في البلاد. وقال جان فرانسوا بيرو المتحدث باسم الوزارة للصحفيين, اننا نشعر بالدهشة لان الاتهامات لا تتفق مع ما حدث في الواقع. وقال صالح كيبزابو وزير الدولة لشئون الزراعة للصحفيين في العاصمة انجامينا الاربعاء ان فرنسا اوت كيتي نودجي موييز في سفارتها او قاعدتهاالعسكرية في تشاد بعد عزله في مارس الماضي. وقتل كيتي في اشتباك مع القوات الحكومية هذا الشهر. واضاف كيبزابو انه لا يمكن تحميل حكومة تشاد مسئولية مقتل متمرد مسلح. وتابع قوله اعتقد ان عليكم ان تبحثوا في مكان اخر عن المسئولية في هذا الاطار.. حين فصل كيتي نودجي مويسي من منصبه كمدير للامن الوطني في مارس أخذه الفرنسيون واووه في انجامينا لمدة 40 يوما في السفارة او في القاعدة العسكرية الفرنسية في تشاد. ولفرنسا قوات قوامها 900 عسكري في تشاد التي كانت تستعمرها. واضاف كيبزابو بدلا من مساعدة كيتي على مغادرة تشاد رسميا.. فضل الفرنسيون اخذه الى داخل تشاد ليبدأ تمردا مسلحا. واعلنت الحكومة يوم السبت ان كيتي وثلاثة من رفاقه قتلوا في السادس من سبتمبر اثناء معركة مع القوات الحكومية بالقرب من بلدة جور على الحدود الجنوبية مع جمهورية افريقيا الوسطى. رويترز