أمر الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد أمس بتوقيف تومي سوهارتو ابن الرئيس السابق اثر الاعتداء الدامي بقنبلة على بورصة جاكرتا والذي أسفر عن مصرع 15 شخصا, على صعيد آخر طلب وزير الدفاع الأمريكي وليام كوهين من الحكومة الاندونيسية السيطرة على الميليشيات في تيمور الغربية بعد مقتل العاملين التابعين للأمم المتحدة, وتجدد العنف في اقليم اتشيه. وأوردت وكالة الانباء الاندونيسية الرسمية أنتارا أمس ان الرئيس عبد الرحمن واحد أمر باعتقال ابن الزعيم السابق سوهارتو في أعقاب حادث بورصة جاكرتا, وذكرت الوكالة دون ان تحدد أي مصادر, أن واحد أخبر المواطنين في أعقاب صلاة الجمعة بمسجد في وسط جاكرتا أنه أمر باعتقال نجل سوهارتو الخميس خلال اجتماع عقده مجلس الوزراء لمناقشة الحادث المروع الذي وقع الاربعاء. وطبقا لانتارا, فإن واحد لم يذكر سبب الامر الذي أصدره للشرطة باعتقال هوتومو أو (تومي) مانديلا بوترا, وهو رجل أعمال بارز ويحتمل أن يكون مشتبها فيه في التحقيقات التي تجري في تهم الفساد المنسوبة لوالده إبان حكمه الذي استمر 32 عاما, حيث يخضع حاليا لمحاكمة ونصح أحد الوزراء باسقاط قضية الفساد هذه وحذر من اندلاع أعمال عنف إذا استمرت القضية. ولم يستطع المتحدث الرسمي باسم شرطة إندونيسيا الوطنية الجنرال دادانج جارنيدا والمتحدث الرئاسي دارموان رونوديبورو تأكيد صحة الاعتقال الذي أمر به واحد. من جهة أخرى طلب وزير الدفاع الأمريكي من حكومة جاكرتا ان تسيطر على الميليشيات في تيمور بعد مقتل العاملين الانسانيين التابعين للأمم المتحدة. وقال كوهين الذي بدأ في مانيلا جولة تقوده الى ست دول اوروبية انه سينقل هذه الرسالة للقادة الاندونيسيين اثناء زيارته الى جاكرتا غدا وبعد غد. واضاف انه سيذكر الرئيس واحد وخصوصا العسكريين بضرورة استخدام الحزم للجم الميليشيات في تيمور الغربية حيث الوضع بات في الايام والاشهر الاخيرة غير مقبول. وقتلت عناصر الميليشيات ثلاثة عمال من المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة في السادس من سبتمبر كانوا يعملون في مدينة اتامبوا. الوكالات