نشط وزير الخارجية المصري عمرو موسى في عقد لقاءات مع المفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين والاطراف الدولية المعنية والمؤثرة في عملية السلام بالتزامن مع تجديد تأكيده رفض القاهرة, لأي سيادة اسرائيلية على الحرم القدسي الشريف مشيراً الى نحو عشرين صيغة لحل معضلة القدس رفضها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقال مندوب مصر في الامم المتحدة احمد ابو الغيط امس ان موسى كثف اتصالاته الليلة قبل الماضية مع اطراف عديدة لدفع جهود التوصل لتسوية مرضية للطرفين الفلسطيني والاسرائيلي. وقال أحمد أبو الغيط إن وزير الخارجية كثف اتصالاته مع أطراف عديدة طول أمس بهدف دفع جهود التوصل الى تسوية مرضية للطرفين الفلسطينى والاسرائيلى. وفي هذا الاطار التقى موسى مع شلومو بن عامى وزيرالخارجية الاسرائيلى بالوكالة والتقى نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولى الفلسطينى وتحدث أيضا أمام مجلس العلاقات الخارجية بمدينة نيويورك وعقد الوزير المصري اجتماعا ثنائيا مع كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة والتقى أيضا مع وزير الخارجية الفرنسى هوبير فيدرين كما اجتمع مع نظيره الروسي ايجور ايفانوف. وكان الموضوع المحورى في جميع هذه المناقشات هو قضية الشرق الاوسط وكيفية تأمين النجاح للجهود المبذولة حاليا للتوصل الى اتفاق اطارى خلال الاسابيع المقبل. وكان موسى قال في تصريحات نشرتها صحيفة (الحياة) العربية اللندنية امس حول القدس الشرقية ان السيادة الاسرائيلية على الحرم القدسي الشريف (أمر غير مقبول ويجب ان تتمسك بالشرعية الدولية) مضيفاً (يهمنا ان نضمن للفلسطينيين السيادة على الاراضي التي احتلت عام 1967) . وأكد موسى أن مصر لن تشارك في المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية وقال ( اننا نقف من الخارج.. نساعد.. ندعم.. نتابع.. لكننا لن نشارك في التفاوض.. التفاوض خاص بالطرفين. وهذا موقف مصرى معلن ومكرر وأبلغه الرئيس مبارك للرئيس عرفات) . وفيما يتعلق بالسيادة الاسلامية.. أكد عمرو موسى أن عرفات لم يطلب ذلك ولن نكون طرفا. وأضاف.. لا نكون أعضاء في اللجنة ولانشترك. لم يطلب هذا. هذه أفكار لاتزال تحوم حول طاولات التفاوض انما مازلنا بعيدين عن تحديدات بعينها. وقال ان ثمة افكارا وليس مقترحات مكتوبة تتردد بشأن ان تكون هناك (هيئة دولية) تضم مجلس الامن ودولا اسلامية لتفويض السلطة لاسرائيل وفلسطين كل فيما يخصه على الاماكن المقدسة في القدس الشرقية. وقال موسى (قيل لنا اكثر من 0_ صياغة تعالج موضوعات السيادة ولكنها كلها تدور حول امور لم يوافق عليها (الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات) ابو عمار) . واضاف (موضوع السيادة واضح في ذهن الفلسطينيين وفي ذهننا جميعا. اما سيادة اسرائيلية على الحرم فهذا امر غير مقبول. أي سيادة فلسطينية بطبيعة الامور الخاصة بالتداخل ما بين الدولتين الفلسطينية والاسرائيلية يجب ان تكون نابعة اولا من الشرعية الدولية) . وسئل موسى ان كان على علم برغبة اسرائيلية في تفعيل المسار السوري من المفاوضات فقال (ان الجميع يعي مسألة اللعب على المسارات وان تحريك المسار السوري يتطلب تغييرا في الموقف الذي طرح على سوريا في مارس الماضي في جنيف) . واضاف (الذي طرح على سوريا ورفضه الرئيس السوري (الراحل) حافظ الاسد لن يقبله الرئيس بشار الاسد) . الوكالات