تحل اليوم السبت 16 سبتمبر الذكرى الـ 18 لمذبحة صبرا وشاتيلا وبهذه المناسبة انطلقت امس حملة جمع تبرعات لترميم مقبرة شهداء المجزرة اضافة الى نشاطات عدة يشرف عليها اتحاد جمعيات, اهلية عربية وتضم 43 جمعية وشبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة تضم 84 جمعية وهيئة التنسيق للمنظمات الاهلية الفلسطينية في لبنان تضم 19 جمعية. وهذا عمل اول لهيئة التنسيق المشتركة للمؤسسات الثلاث التي تم تشكيلها في اوائل اغسطس في قبرص. واضافة لحملة جمع التبرعات قررت جمعيات اهلية اخرى تنظيم فعاليات متنوعة في ذكرى المجزرة تشمل عروضاً لفيلم (اطفال شاتيلا) وندوات وامسية ثقافية ومسيرة تنظمها اللجنة القطرية الفلسطينية للدفاع عن حقوق المهجرين. واصدر اتحاد الجمعيات بياناً خاصاً لمناسبة الذكرى الـ 18 لمجزرة صبرا وشاتيلا التي تصادف اليوم السبت جاء فيه: (ففي مثل هذه الايام قبل ثمانية عشر عاماً ارتكبت الميليشيات اللبنانية الموالية لاسرائيل وتحت اشراف ودعم قوات الاحتلال الاسرائيلي واحدة من ابشع مجازر العصر وراح ضحيتها قرابة الفي فلسطيني ولبناني معظمهم من النساء والاطفال وكبار السن قتلوا ببشاعة بالبلطات والسيوف وحراب البنادق في مخيمي صبرا وشاتيلا) . اضاف (ولكن من المفارقات المخجلة انه رغم مضي ثمانية عشر عاماً على المجزرة الا ان الشهداء لم يحظوا بمكان لائق يحتضن رفاتهم فقد توزعوا على عدد من القبور الجماعية اكبرها قبر معروف يقع على مدخل مخيم شاتيلا ويضم قرابة الف شهيد من بينهم ثمانون لبنانياً وقد تحولت الساحة التي يقع فيها القبر الى مجمع للنفايات ومياه المجاري ولا توجد حتى لافتة لتذكير الناس بوجود قبر جماعي يتوجب احترامه) . القدس ـ البيان