نفى الفريق محمد عثمان ياسين, الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني, استيلاء قوات التمرد على ثلاث مناطق استراتيجية في ولاية الوحدة (التي يوجد بها عدد من آبار البترول) بجنوب السودان. وكان ياسر عرمان, الناطق الرسمي باسم حركة قرنق قال ان قواتها سيطرت على مناطق بوث وبرير ومانكن خلال يومي الاحد والاثنين الماضيين. وأبدى الفريق ياسين في تصريح أوردته صحف الخرطوم أمس اندهاشه لمثل هذه (المزاعم والأكاذيب) , وقال ان القوات المسلحة تسيطر سيطرة تامة على جميع مناطق البترول. وأضاف: كل هذه التصريحات تهدف لرفع الروح المعنوية لقوات التمرد وتجميل وجهها في مؤتمر المعارضة الذي انعقد مؤخرا بمدينة مصوع الاريترية) . وأكد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة انه لا يوجد أي أثر لقوات التمرد بولاية الوحدة, وقال ان قواتنا تسيطر تماما على المناطق الاستراتيجية ببانتيو واللير وانكاي وربكونا وهجليج وان قوات اللواء فاولينو ماتيب (المؤيدة للحكومة) تسيطر على مانكن التي زعم الخوارج انهم سيطروا عليها. وفي تصريحات منفصلة أوردتها وسائل الاعلام الرسمية, أكد المتحدث باسم الجيش امتلاك القوات المسلحة لزمام المبادرة. وقال إن مواقع النفط مؤمنة تماما ويقف على حراستها (نفر عزيز من ابناء الوطن) واضاف ان حركة التمرد درجت على اطلاق الشائعات عقب فشل مخططاتها الرامية للوصول الى المناطق الاستراتيجية بولاية بحر الغزال, مشيرا الى ان الحركة ترمى من خلال بث الشائعات الى تحقيق بطولات زائفة, مؤكدا ان ولاية الوحدة تتمتع الان بأوضاع مستقرة, وخالية من اى وجود للمتمردين. الخرطوم ـ البيان