قال متحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية يوم الاربعاء الماضي ان الولايات المتحدة بدأت حملة لمنع حصول السودان على مقعد افريقيا في مجلس الامن التابع للامم المتحدة العام المقبل مجادلة بانه مرشح غير مناسب. وقال المتحدث ريتشارد بوتشر ان الولايات المتحدة أبلغت اعضاء الامم المتحدة الاخرين ولاسيما الدول الافريقية ان الحكومة السودانية ليست مؤهلة لذلك لانها تخضع لعقوبات الامم المتحدة ولان القوات الجوية السودانية قصفت مطارات في الجنوب حينما كانت طائرات اغاثة للامم المتحدة رابضة على الارض. وقال بوتشر في بيان صحفي احدى المسائل التي تثيرها الوزيرة (مادلين اولبرايت) في الامم المتحدة هي وجهة نظرنا القائلة بأن (السودان) مرشح غير مناسب لعضوية مجلس الامن. واضاف قوله انها تناقش هذا بصورة ثنائية ومع مختلف المجموعات. وقال انها اثارت هذا الامر على وجه الخصوص مع فرنسا وبريطانيا والكويت والسعودية وبلدان افريقية في اجتماعات في الجمعية العامة للامم المتحدة. وقال بوتشر حتي يعالج السودان المخاوف الدولية بشأن حقوق الانسان ومكافحة الارهاب فانه يصعب تصور كيف يمكن ان تكون حكومة السودان صوتا فعالا باسم افريقيا او ان تلعب دورا فعالا في مجلس الامن. وقال مسئول امريكي ان السودان هو المرشح الرئيسي للمنصب على اساس المعايير الفنية للمجموعة الافريقية في الامم المتحدة لكن بعض الدول الافريقية غير راضية عن هذا الاختيار. وتسعى موريشيوس وهو بلد مقبول للولايات المتحدة إلى الفوز بالمنصب واذا لم تستطع المجموعة الافريقية الوصول إلى اتفاق فان الاختيار بين البلدين قد يذهب إلى الجمعية العامة. وتضع الولايات المتحدة السودان على قائمتها للدول راعية الارهاب. وكانت واشنطن شنت غارة جوية على مصنع للادوية في الخرطوم عام 1998 بدعوى ان المصنع له صلات بالمنشق الاسلامي السعودي المولد اسامة بن لادن وان المصنع يستعد لانتاج اسلحة كيماوية. رويترز