شهدت غزة لليوم الثاني على التوالي توترا بين عناصر جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطيني وعناصر حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذين يطالبون بإقالة رئيس المخابرات العسكرية. وقد ذكر شهود عيان لوكالة (فرانس برس) ان بعض الاحياء في قطاع غزة شهدت أمس توترا لليوم الثاني على التوالي حيث احرق عناصر من حركة فتح اطارات السيارات واغلقوا بعض الشوارع احتجاجا على قيام جهاز الاستخبارات باعتقال اثنين من عناصر فتح ومطالبين الرئيس الفلسطيني باقالة مدير جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطيني اللواء موسى عرفات الذي يتهمونه بالوقوف وراء هذه الاحداث. وقامت عناصر فتح في كل من جباليا وبيت حانون بالتظاهر واحراق اطارات السيارات واخرجوا الطلاب من المدارس كما قاموا باغلاق الشوارع في مدينة غزة وحرق اطارات السيارات واقفال بعض المحال التجارية قرب مقر الاستخبارات في غزة. كما نفذت الحركة اضرابا شاملا لمدة ساعتين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وكانت مدينة غزة شهدت امس الأول توترا بين عناصر من حركة فتح وبين جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطيني بعد قيام الاخير باقتحام مقر احتفالات جمعية المحاسبين الفلسطينيين بحجة قيام احد اعضاء الجمعية باطلاق النار في الهواء واعتقاله الجمعة الماضي واعتقال اثنين من فتح مساء الثلاثاء الماضي بحجة ضرب ضابط في جهاز الاستخبارات مما دعا الحركة الى عقد اجتماع لكوادرها واعلنت حالة الاستنفار في صفوفها. وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد شكل لجنة تحقيق بقيادة اللواء عبد الرازق المجايدة امين سر مجلس الامن الاعلى الفلسطيني. وكان اللواء موسى عرفات مسئول جهاز الاستخبارات العسكرية في السلطة الفلسطينية نفى للصحفيين (هذه الاتهامات بشكل قطعي مؤكدا ان مايجرى ليس له علاقة بمشكلة جمعية المحاسبين على الاطلاق) . واكد اللواء عرفات (ان الشبان المعتقلين اشتركوا في خطف وتعذيب ملازم اول يعمل في جهاز الاستخبارات) . أ.ف.ب