نظمت مجموعة من الشباب ونشطاء السلام النرويجيين مظاهرة حاشدة أمام مبنى البرلمان في أوسلو رافعين العلم الفلسطيني ورددوا هتافات للتنديد باسرائيل وللمطالبة بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية. وجاءت المظاهرة النرويجية غداة مظاهرة نظمتها حركة السلام الآن الاسرائيلية في القدس للمطالبة بالقدس عاصمة لدولتين. وقال راديو لندن ان بعض المتظاهرين قاموا بتوزيع المنشورات والبيانات التى تذكر بقرارات الامم المتحدة المختلفة حول فلسطين منذ عام 1948 وحتى الان وممارسات اسرائيل غير الانسانية تجاه الشعب الفلسطينى من تهويد لأراضيهم واقامة المستوطنات خلافا لما تنص عليه اتفاقيات اوسلو التى وقعت قبل سبع سنوات. وألقى عدد من السياسيين النرويجيين والنقابيين خطابا فى الساحة العامة أمام البرلمان أثناء المظاهرة أمس أستعرضوا فيها تاريخ الصراع الاسرائيلى الفلسطينى وهاجموا تنصل اسرائيل من مسئولياتها والتزاماتها التى قطعتها فى اتفاقيات اوسلو والخاصة بالانسحاب الاسرائيلى من الاراضى الفلسطينية والاقرار بحق تقرير المصير للشعب الفلسطينى وقالت واحدة من أعضاء الاتحاد الدولى لنقابات العمال النرويجى اننا نتظاهر لنعبر عن تأييدنا للشعب الفلسطينى وتطلعاته فى اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية كما نؤيد حق عودة اللاجئين الى فلسطين بموجب القرار 194 وتعويض من لا يرغب فى ذلك. وأضافت أن القدس لم تكن يوما من الايام عاصمة لاسرائيل وانها مدينة محتلة منذ عام 1967 ولهذا تنطبق عليها قرارات الامم المتحدة المختلفة بدءا من القرار 194 وحتى القرار 338 . وأكدت أن السلام لن يتم فى المنطقة دون اعطاء الفلسطينيين كامل حقوقهم بما فيها اقامة دولتهم وعاصمتها القدس, على صعيد متصل طالب مفكرون وكتاب ومثقفون اسرائيليون من انصار حركة السلام الاسرائيلية حكومة بلادهم ابداء الليونة فى موقفها من السيادة على الحرم القدسي الشريف. ورفعت هذه المطالب خلال تظاهرة حاشدة نظمتها حركة السلام الان فى القدس الليلة الماضية بمناسبة مرور سبع سنوات على توقيع اتفاق اوسلو بين اسرائيل والفلسطينيين. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان المتظاهرين ناشدوا رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات العمل من اجل حل وسط بكل ثمن فى القدس ووضع حد للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي . وقالت ان احد قادة الحركة وهو الدكتور دافيد اوحانا طالب الحكومة الاسرائيلية بابداء الليونة داعيا الى ضرورة تجنب امكانية جعل الحرم القدسي الشريف سورا او درعا يقي رجال الدين والقضاء من روح المصالحة . وشدد اوحانا على انه حان الاوان كي يتمكن عرفات من الصلاة فى الحرم القدسي الشريف . وقال الكاتب والاديب الاسرائيلي المعروف مائير شاليف الذي شارك فى التظاهرة ان استعداد الاسرائيليين للتنازل آخذ فى الازدياد مشيرا الى ان ردود الفعل الحالية تختلف عما كانت عليه فى السابق. واضاف ان ردود الفعل هذه تؤكد ان ثمة استعدادا للتنازل فى القدس. وقالت الاذاعة ان شاليف تعرض لاعتداء من قبل فتاة يهودية متطرفة. وقد حث المتظاهرون حكومة باراك على عدم التخلي عن عملية السلام ونظمت المظاهرة تحت شعار عاصمتين لدولتين وشعبين. الوكالات