أدى بلاغ بوجود قنبلة على متن طائرة كان يستقلها حاكم باكستان الجنرال برويز مشرف امس الى تأخرها نصف ساعة عن الاقلاع في الوقت الذي طالب الادعاء الباكستاني بتثبيت حكم السجن المؤبد, ضد رئيس الوزراء المخلوع نواز شريف بعد ادانته بالقرصنة الجوية والارهاب خلال احداث 12 اكتوبر الماضي والتي كان ذروتها منع طائرة مشرف قائد الجيش آنذاك من الهبوط في باكستان. وذكرت الخطوط الجوية الباكستانية امس ان احدى طائراتها القادمة من نيويورك اضطرت الى العودة الى المطار بعد تلقي بلاغ بوجود قنبلة على متنها, وان من ركاب الطائرة مشرف الذي شارك في اجتماعات قمة الألفية بالأمم المتحدة. ولم يذكر المتحدث تفاصيل اخرى عما اذا كان تم العثور على قنبلة بالفعل أم ان البلاغ كان كاذبا. في غضون ذلك تواصلت لليوم الثاني على التوالي امس مرافعة الادعاء في قضية نواز شريف. وقال ان تدخل الجيش حال دون اختطاف مشرف آنذاك. وقال إن نواز شريف رفض منح الطائرة الاذن بالهبوط في أي مكان داخل باكستان ثم أمر لاحقا بالسماح للطائرة بالهبوط في مطار نواب شاه. وأضاف أن شريف طلب إعادة تزويد الطائرة بالوقود على أن يتوجه قائد الطائرة بها إلى مسقط عاصمة سلطنة عمان. وقال ظهور الحق (هذا ما يفعله أي مختطف خلال عملية اختطاف) . وكان عزيز الله شيخ محامي نواز شريف اختتم مرافعات الدفاع أمس الأول. وقال إن الحكم الصادر ضد موكله يستند إلى ادعاءات لا أساس لها. وأشار إلى أن شريف لم يأمر باختطاف الطائرة بينما أكد أن الامر صراع على السلطة بين شريف والجنرال مشرف الحاكم الحالي خسره رئيس الوزراء المخلوع. ورفض الادعاء حجة الدفاع, قائلا إن محامي شريف يحاول إعطاء قضية جنائية بعدا سياسيا. وقال (مشرف لم يكن على علم بما يجري على الارض) . ولفتت هيئة المحكمة نظر الادعاء إلى نقاط طرحها الدفاع وطلبت منه التركيز على المسائل التي عرضها الدفاع. الوكالات