رفض الرئيس القبرصي اليوناني جلافكوس كليريدس المشاركة في الجولة الرابعة للمفاوضات غير المباشرة حول قبرص بمقر الأمم المتحدة, مبديا تحفظه وقلقه على تصريحات السكرتير العام للأمم المتحدة كوفي عنان والتي بدت تشكك في سلطته على كل الجزيرة المقسمة. وفي بداية الجولة الرابعة مما يسمي (محادثات الجوار) او المحادثات غير المباشرة يوم الثلاثاء الماضي قرأ عنان في اجتماعات منفصلة مع الزعيمين القبرصيين البيان الذي يبدو ان كليريدس الذي يمثل القبارصة اليونانيين احس بانه منحاز للجانب القبرصي التركي. ودعا عنان في بيانه الى التفاوض بين الزعيمين بحيث يمثل كل طرف جانبه .. ولا احد اخر..بوصفه الند السياسي للطرف الاخر. وقال بيانه ايضا ان الوضع المتساوي للطرفين يحب وينبغي الاعتراف به صراحة في التسوية الشاملة التي ستجسد نتائج المفاوضات المفصلة اللازمة لترجمة هذا المفهوم الى بنود عملية واضحة. وعقب اجتماعات استمرت الليلة قبل الماضية وحتى صباح أمس بعث كليريدس رسالة يستوضح فيها بشأن تصريحات عنان أزعجت القبارصة اليونانيين إذ عززت فيما يبدو وضع خصومهم القبارصة الأتراك. وأوضحت المتحدثة باسم البعثة القبرصية اليونانية لدى الامم المتحدة ماريا زوبانيوتس ان كليريدس لم يشارك الأول في هذه المحادثات خلافا لما كان مقررا. وقالت ان الرئيس القبرصي عوض التوجه الى الامم المتحدة بعث رسالة الى عنان بعد الاعلان الذي صدر عشية بدء المفاوضات. واضافت المتحدثة نظرا الى هذه التطورات فان الطرف القبرصي اليوناني لم يعقد اجتماعات اليوم (الأربعاء الماضي) وكان موفد الامم المتحدة الى قبرص الفارو دي سوتو قد اجرى الاربعاء الماضي محادثات مع رؤوف دتكناس زعيم القبارصة الأتراك.وبالمقابل قلل المتحدث باسم الامم المتحدة فريد ايكهارت من الحدث قائلا انه لم يكن مقررا بالضرورة عقد محادثات امس الأول الاربعاء مع الرئيس القبرصي اليوناني جلافكوس كليريدس. وقال ردا على سؤال ان الامم المتحدة لا تجري بالضرورة محادثات مع الزعيمين القبرصيين في اليوم نفسه في الامم المتحدة. وفي بيان من اربعة اسطر نشر الليلة قبل الماضية, اعلن سوتو ان عنان هو المصدر الوحيد الذي يحق له تفسير تصريحاته. وقال نتيجة لذلك فان اي تفسير يصدر عن اخرين ليس له اي قيمة. واوضحت المتحدثة القبرصية ان الوفد القبرصي اليوناني درس يدرس صباح أمس الخميس هذا البيان وسيقرر ما اذا كان يمكن اعتباره ردا على طلب الايضاحات الذي تقدم به. الوكالات