نددت لجنة روسية مستقلة باستمرار العنف في الشيشان واتهمت القوات الروسية بارتكاب أعمال نهب واعتقال أبرياء واختفاء عدد من المعتقلين الشيشان, وقال رئيس اللجنة وزير العدل السابق والنائب بافيل كراشنينيكوف خلال مؤتمر صحافي ان العنف متواصل في الشيشان بالرغم من انتهاء العمليات العسكرية الواسعة النطاق. واضاف المسئول ان عددا من حالات التوقيف غير الشرعية سجلت ايضا بالاضافة الى اعمال نهب مشيرا الى ان هناك 90 شخصا من اصل الاشخاص المئة الموقوفين ابرياء. وأكدت العضوة في اللجنة ايلا بامفيلوفا التي ترشحت للانتخابات الرئاسية في مارس الماضي التي فاز فيها فلاديمير بوتين ان الناس يختفون, وهناك عدد من المعتقلين لم ترد اسماؤهم على لوائح وزارة الداخلية ولا وزارة الدفاع ولا النيابة. واضافت انه لا يوجد مقاتلون بين الاشخاص الموقوفين تقريبا لكنهم حين يخرجون من السجن وضلوعهم مكسرة فانهم سيصبحون مقاتلين محتملين. وقالت اننا على وشك خسارة الشيشانيين الموالين. ان انظمة الصحة والتعليم معطلة لكن كل شيشاني يعرف كلفة عبور المركز الحدودي الروسي ويمكن لاتباع زعيم الحرب القائد خطاب عبوره من دون مشكلة. وندد كراشنينيكوف ايضا بالوضع المؤسف في مخيمات اللاجئين في مجال التغذية والعناية الطبية وتعليم الاطفال. واضافت بامفيلوفا ان اللاجئين في مخيم منطقة نادتيريتشني (شمال الشيشان) ينتظرون ثلاثة اسابيع لوصول الخبز. وقال كراشنينيكوف انه جرى تسجيل 160 الف لاجىء رسميا في انجوشيا على الحدود مع الشيشان لكن هناك 200 الف لاجىء على الاقل وهناك اشخاص يرفضون ايضا تسجيل اسمائهم. وفتحت النيابة حوالى 300 تحقيق في انتهاكات حقوق الانسان في الشيشان التي ارتكبها الجنود الروس بشكل خاص. وقالت بامفيلوفا ان شكاوى الشيشانيين تتعلق خصوصا بالمتعاملين مع الروس الذين يتلقون رواتبهم من الجيش الروسي وبينهم مدمنون على الكحول والمخدرات. أ.ف.ب