تغيب الديكتاتور الاندونيسي المخلوع سوهارتو للمرة الثانية أمس عن المثول أمام المحكمة بتهم الفساد وأمر القضاة باحضاره خلال الجلسة المقبلة بعد أسبوعين رغم تعلل أطبائه بسوء حالته الصحية, جاء ذلك في الوقت الذي ارتفع عدد ضحايا انفجار بورصة جاكرتا إلى 15 قتيلا. وشرح اطباء الرئيس السابق سوهارتو صباح أمس امام المحكمة وضعه الصحي لا سيما الخلل الدماغي الذي خلفته النوبات القلبية الثلاث. وقالوا ان التوتر النفسي المترتب على هذه المحاكمة يمكن ان يتسبب باصابته بنوبة قلبية جديدة. من جهتها طلبت المحكمة تشكيل فريق طبي جديد يضم اطباء من وزارة الصحة وجمعية الاطباء الاندونيسيين وثلاثة اخصائيين جامعيين لفحص المتهم وعرض استنتاجاتهم خلال اسبوعين. وافتتحت الجلسة بعد اعتداء بالسيارة المفخخة اوقع 15 قتيلا على الاقل و30 جريحا بعد ظهر الاربعاء الماضي في موقف تحت الارض في بورصة جاكرتا بحسب حصيلة جديدة. واعلنت الشرطة انها لا تملك (ادلة) حول وجود صلة بين الانفجار والمحاكمة. وسخر احد محامي سوهارتو من فرضية تدبير اعتداء للضغط على السلطات قبل افتتاح الجلسة الثانية. أ.ف.ب