رحب عاهل الاردن الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء الكندي جان كريتيان بقرار تأجيل اعلان الدولة الفلسطينية لكن الملك الاردني امتنع عن الخوض في تفاصيل المفاوضات حول المواضيع الحساسة كالقدس لعدم تعقيدها. وقال الملك عبد الله عاهل الاردن للصحفيين (يجب ان نرجع الكثير من الفضل للرئيس (الفلسطيني ياسر) عرفات لمحاولته ابقاء نغمة صحية في العملية واعتقد ان هذا قرار اتخذه لخلق جو افضل وهم مقبلون على الاسابيع القليلة المقبلة) . وصرح الملك بذلك بعد محادثاته في اوتاوا مع رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان الذي اعرب ايضا عن سعادته بالقرار. وقال (انها علامة على انهم يريدون مفاوضات جادة مع الاسرائيليين في افضل ظروف ممكنة) . وقال لويد اكسوورثي وزير الخارجية الكندي في بيان (هذا الاعلان من المجلس المركزي الفلسطيني تطور مشجع) . واضاف (اثناء زيارة رئيس (منظمة التحرير الفلسطينية) عرفات الى اوتاوا الاسبوع الماضي.. اكد رئيس الوزراء كريتيان وانا وجهة نظرنا بان المفاوضات الثنائية هي الطريق الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة) . الا ان العاهل الاردني رفض التكهن حيال الملفات الساخنة في عملية السلام وخصوصا وضع القدس. واوضح (في هذه المرحلة, اعتقد انه من المهم جدا ان نحتفظ , نحن الاطراف الخارجيين, بافكارنا لانفسنا وان لا نعقد مهمة الشريكين) . وقال ايضا (من المحتم ان مسألة القدس هي حساسة جدا. يجب حلها, اعتقد انه يتوجب علينا ان نترك الطرفين يقرران وان ندعمهما كي يسيرا الى الامام في هذه العملية) . من جهة اخرى اتفقت كندا والاردن على تأسيس مركز اقليمي للامن الانساني يكون مقره بالعاصمة الاردنية عمان. وقال بيان عقب مباحثات الجانبين ان المركز سيكون ملتقى لجهود التعاون الاقليمي في مجال الامن الانساني وسيعمل على تعزيز الانتقال الى الاستقرار والامن والازدهار في الشرق الاوسط. واوضح البيان ان المركز سيقوم بتنظيم دورات تدريبية من اجل اعداد جيل جديد من القادة في المنطقة وسيكون محفلا لتبادل الاراء حول الكثير من القضايا. ـ الوكالات
