اعلن امير اميرى الخبير الدولى فى شئون الشرق الاوسط ان غالبية الشعب الفلسطينى تؤيد استرايجية عرفات فى عملية السلام الخاصة بتأجيل اعلان الدولة الفلسطنية لمدة شهرين واستئناف, مفاوضات السلام مع اسرائيل لاتاحة مزيد من الوقت للتوصل الى سلام بين الطرفين. وقال اميرى فى مقابلة خاصة مع شبكة (سى ان ان) الاخبارية الامريكية امس ان عرفات سيواجه موقفا صعبا بعد انتهاء مهلة الشهرين حيث ان جميع الدول التى زارها الرئيس الفلسطينى فى اوروبا واسيا وامريكا الجنوبية قد نصحته بتأجيل اعلان الدوله الا انه ليس هناك ما يدعو تلك الدول الى الاعتراف بالدولة الفلسطينية فى حال اعلانها فى شهر نوفمبر المقبل نظرا لعدم حدوث تغيير فى الموقف يتطلب ذلك. واضاف انه ليس امام عرفات اذا لم يتم التوصل الى اتفاق سلام نهائي مع الاسرائيليين فى عهد ادارة الرئيس بيل كلينتون سوى انتظار الادارة الجديدة لان تسعين فى المئة من عملية السلام مع الولايات المتحدة. وقال امير اميرى ان مسألة القدس ليست العقبة الوحيدة امام التوصل الى اتفاق سلام حيث تصر اسرائيل على ان تعتمد الدولة الفلسطينية التى سيتم اعلانها على المشروع الاسرائيلى خاصة فيما يتعلق بعدد القوات وعلاقات الدولة الفلسطينية مع الدول الاخرى وان اسرائيل تريدها دوله ذات سيادة دولية محدودة. واضاف ان هناك المسائل الخاصة بالاجئين حيث يوجد اربعة ملايين لاجىء وان اسرائيل تريد ان تتولى انفاق الاموال الامريكية الخاصة بالاجئين وهو ما يعارضه الفلسطينيون. ـ أ.ش.أ
