نفى الامين العام لجامعة الدول العربية الدكتور عصمت عبد المجيد فى حديث صحفى نشر امس علمه بمبادرة عربية لتحريك الملف العراقى مؤكدا ان عدوان العراق على الكويت فى عام 1990 هو المتسبب فى معاناة الشعب العراقى. وقال الدكتور عبد المجيد لصحيفة (الحياة) التى تصدر باللغة العربية من لندن (لايمكن ان اقف ضد العراق فى موضوع انسانى لان العراق عانى ومازال يعانى من الحصار والشعب العراقى يدفع ثمنا غاليا وانما لاشك فى ان احداث 1990 هى المتسببة فى هذه الحالة ولم يأت الامر من فراغ) . واضاف (اننا كجامعة عربية نؤيد تماما اليوم قبل غد ان ترفع العقوبات عن العراق) لكنه شدد مجددا على ضرورة التزام العراق بتنفيذ قرارات مجلس الامن والتعامل معها حتى يستطيع ان يكون مدعوما من كل اعضاء مجلس الامن. واوضح انه فى كل المناسبات تحرص الجامعة العربية على وحدة العراق وسلامته ورفع المعاناة عن شعبه وذكر انه ليس هناك مبادرات داخل اطار الجامعة العربية لتحريك الملف العراقى مشيرا الى انه ربما تكون هناك مبادرات خارج اطار الجامعة. وبين عبد المجيد انه اجتمع مع المبعوث الدولى يورى فورنتسوف وبحث معه مواضيع انسانية متعددة من بينها قضية الاسرى والمفقودين الكويتيين مشيرا الى انه سيجتمع ايضا مع رئيس اللجنة المكلفة نزع اسلحة الدمار الشامل هانز بيلكس بناء على طلب الاخير. وحول المشادة الكلامية التى وقعت بينه وبين وزير الخارجية العراقى فى اجتماع وزراء الخارجية العرب مؤخرا قال عبد المجيد ان اسلوب التعامل الذى اتبع معى ارفضه ولا اقبله لا من الصحاف ولا من غيره وانا لى وجهة نظر انه هو الذى بدأ بالتهجم واتهمنى بالانحياز وطبعا هذا شىء انا ارفضه لانه كلام غير صحيح. وردا على سؤال آخر فى هذا السياق اخر اجاب انا لا اتصور اننى اتخذ موقفا فيه انتقام او عداء للعراق او لشعب العراق اطلاقا ليست هذه طريقتى فى التعامل ولا هو اسلوبى لقد اخطأ الصحاف فى الكلام وردت عليه وهذه ممارسة لحق الرد الذى نعلمه ووضعت الامور فى نصابها. ـ كونا