دخلت الحملة الانتخابية الرئاسية الأمريكية أصعب مراحلها مع اشتعال المنافسة بين المرشحين الجمهوري جورج بوش والديمقراطي آل جور, وتقلصت الهوة بينهما في استطلاعات الرأي, فيما انهمك جور بنشاط زائد في جمع التبرعات للجنة الحزب, وحضور مناسبات انتخابية جمعت بين جدية المؤسسة التعليمية ومرح الحفلات الموسيقية الراقصة والصاخبة. فقد شارك جور وزوجته تيير في حفل موسيقي راقص لفرقة (سيستر سليدج) والمغنية ميشائيل بولتون بأحد فنادق نيوجيرسي, وصعد جور وتيير إلى خشبة المسرح وشاركا في رقصة عنيفة, وحصدا في ختام الحفلة مليون دولار كتبرعات. وفي ولاية أوهايو شارك جور ونائبه جوزيف ليبرمان في نقاش داخل فصل مدرسي بمدرسة فرانكلين العليا, وفي المدرسة المتوسطة في ميامي سبيرج. الوكالات