قال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع ان السلطة ستبدأ قريبا حملة دبلوماسية لترسيم حدود دولتها مع مصر والاردن اضافة للانتخابات التشريعية والبلدية وبحث ارتداء, افراد الشرطة الفلسطينية زيهم الرسمي في المناطق الخاضعة للسيطرة الامنية الاسرائيلية بهدف تجسيد الدولة المستقلة. وقال قريع إن قرار إرجاء إعلان الدولة الفلسطينية الذي اتخذه المجلس المركزي الفلسطيني (رافقه اتخاذ جملة قرارات من جانب واحد لتجسيد السيادة الفلسطينية على الارض واستكمال بنية الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية) . وقال أبو علاء ان هذه الخطوات تشمل (إرسال وفود إلى الدول الشقيقة المجاورة للبحث في ترسيم حدود دولة فلسطين إضافة إلى بدء التحضيرات لانتخابات برلمان الدولة المجالس المحلية والبلدية) . وأكد أبو علاء في تصريحات للاذاعة الفلسطينية على ضرورة (اتخاذ خطوات لكسر قيود المرحلة الانتقالية من خلال ترسيم الحدود الفلسطينية مع كل من الاردن ومصر والعمل على رفع التمثيل الدبلوماسي للممثليات الفلسطينية في الخارج إلى مستوى سفارات) . واضاف يجب ان تتخذ خطوات عملية على الارض ويجب ان تقدم إلى اجتماع المجلس المركزي المقبل الذي سيعقد في شهر نوفمبر المقبل الخطوات التي تم اتخاذها والخطوات التي تم تنفيذها والخطوات التي يجب ان تنفذ في المراحل اللاحقة. واضاف مثلا, احد الاجراءات ان يرتدي افراد الشرطة في المناطق المصنفة (ب) الزي الشرطي أو اعادة النظر في الوضع التمثيلي للدبلوماسيين الفلسطينيين في الخارج كتحويلهم إلى سفراء ما امكن. من جهة ثانية, لم يبد قريع تفاؤلا بالمفاوضات المزمع عقدها بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي على مدى الاسابيع الخمسة المقبلة بشأن قضايا الحل النهائي, وقال: ما لم يحدث تغيير في المواقف الاسرائيلية فإنني ارى ان اية عملية مفاوضات معهم لن تكون اكثر من حرث في البحر. واعرب قريع عن رفض اي صيغ أو اقتراحات (تنتقص من السيادة الفلسطينية على الحرم القدسي) , مشيرا إلى انها ستكون (مرفوضة فلسطينيا جملة وتفصيلا) . القدس ـ عبدالرحيم الريماوي