كشف مدير عام دائرة شئون اللاجئين الفلسطينيين في رام الله (ساجي سلامة) ان اولوية تطبيق حق العودة ستكون للاجئي لبنان, مشيرا الى ان ذلك يعود الى اعتبارات خاصة بالواقع الصعب الذي يعيشونه, الا انه عاد وقال في تصريحات خاصة لـ (البيان) إن ذلك لن يكون على حساب حق عودة جميع اللاجئين الفلسطينيين أينما تواجدوا, بمعنى أن حق العودة يشمل كافة اللاجئين الفلسطينيين بمن فيهم لاجئو العراق غير المشمولين بسجلات وكالة الغوث الدولية. واشار الى ان عدد اللاجئين الفلسطينيين في العالم يبلغ خمسة ملايين لاجىء, في حين ان تعدادهم في سجلات الاونروا يبلغ 7.3 ملايين لاجىء. وردا على سؤال قال ان عودة اللاجئين الفلسطينيين من منافيهم في الخارج الى مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية مرفوض تماما إذا كانت تعني المحطة الأخيرة, وبالتالي لا مجال لعودتهم الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها بقوة السلاح في فلسطين المحتلة عام 1948. واضاف ان هذه الخطوة ليست حلا لقضية اللاجئين الفلسطينيين, وان منظمة التحرير الفلسطينية متمسكة بموقفها الراسخ بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم. وذلك استنادا لقرارات الشرعية الدولية وبالذات القرار 194 الذي ينص على هذه العودة بدون قيد او شرط. مضيفا ان هذا الموقف الجلي قد تم التعبير عنه بصورة لا لبس فيها في كافة الجولات التفاوضية وفي كامب ديفيد الثانية وكافة المحادثات والاتصالات المستمرة مع الإسرائيليين. وبالتالي فليس هناك أي ابتعاد للموقف الفلسطيني عن هذه الأسس. وحول آفاق الحل بالنسبة لقضية اللاجئين, أوضح المسئول أن الموقف الإسرائيلي حيال هذه القضية مازال بعيدا جدا عن الإقرار بقرارات الشرعية الدولية, ولا تزال هناك هوة سحيقة بين الموقفين الإسرائيلي والفلسطيني, يصعب جسرها في هذا المجال, ناهيك عن الاختلافات الأخرى فيما يتعلق بقضايا الحل النهائي الأخرى وهي القدس والحدود والمياه والمستوطنات. وفيما يتعلق بموضوع النازحين, بين المسئول الفلسطيني ان اسرائيل تماطل بتعريف من هو النازح, ومازالت تماطل في السماح لهم بالعودة, مؤكدا ان النازح هو الذي خرج من مناطق الضفة الغربية وغزة خلال وبعد حرب الايام الستة, وأولئك الذين كانوا يقيمون في الخارج بسبب العمل أو الدراسة قبل تلك الحرب, ولم تسمح السلطات الإسرائيلية لهم بالعودة الى ديارهم بعد احتلالها الضفة الغربية وقطاع غزة. عمان ـ لقمان اسكندر
