احتفلت تشيلي امس بالذكرى الـ 27 للانقلاب العسكري الذي نفذه الديكتاتور السابق اوجستو بينوشيه في 11 سبتمبر 1973, واتخذت الاحتفالات صورا متناقضة تعكس, الانقسام والعداء بين معسكر قادة الانقلاب وانصار الرئيس التشيلي الاسبق سلفادور الليندي الذي راح ضحية الانقلاب. ففي قداس احتفالي اقيم بمدرسة عسكرية في سانتاجو حضرت زوجة الديكتاتور فيما غاب بينوشيه الذي ينتظر استجوابا الشهر المقبل. وعلى جبهة انصار الليندي, اتخذ الاحتفال طابعا جماهيريا, واجتاحت المظاهرات الشوارع لاحياء ذكرى الليندي, وقطعت الكهرباء الليلة قبل الماضية عن العاصمة وسط اشتباكات بين انصار الليندي وقوات شرطة مكافحة الشغب. ـ أ.ف.ب

