كرر نائب رئيس الحكومة العراقية طارق عزيز ووزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين خلال محادثات بينهما امس الأول في نيويورك, موقف بلديهما حيال العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة على العراق. وقال فيدرين بعد اللقاء لعدد من الصحافيين ان هذه المحادثات كانت مناسبة لكل منهما للتذكير بموقف بلاده مشيرا الى انه لم يلمس اي (تطور) في الموقف العراقي. وذكر فيدرين بـ (ضرورة تعاون بغداد مع اللجنة الجديدة لمراقبة نزع الاسلحة العراقية التي شكلها مجلس الامن الدولي بموجب القرار 1284) . واشار فيدرين الى ان فرنسا تعتبر خصوصا ان الحظر المفروض على العراق منذ عشر سنوات بعد غزوه الكويت, له (نتائج بالغة القسوة على الشعب العراقي) . ولم يبدر عن عزيز في تصريحاته للصحفيين اي مؤشر على ان العراق مستعد للعدول عن معارضته والتعاون مع خبراء اللجنة الجديدة المسماة لجنة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش. وكان مجلس الامن وافق في ديسمبر على تعطيل العقوبات على السلع المدنية اذا تعاون العراق مع اللجنة الجديدة لاتمام مهمة ازالة اسلحة الدمار الشامل لكن بغداد رفضت السماح بعودة مفتشي الامم المتحدة منذ حملة القصف الجوية البريطانية الامريكية في ديسمبر عام 9981. أ.ف.ب ـ رويترز