بدأت بريطانيا في مراجعة امن قواتها في سيراليون تحسبا لاي هجمات انتقامية قد يشنها المتمردون بعد هجوم امس الاول الذي اسفر عن تحرير ستة جنود بريطانيين كان المتمردون يحتجزونهم في الاحراش. ونجح هجوم مباغت شنه امس الاول 150 جنديا بريطانيا من بينهم مظليون في تحرير الستة وضابط سيراليوني كان متمردو جماعة وست سايد بويز يحتجزونهم رهائن منذ 25 اغسطس الماضي. وفي لندن قالت مصادر بوزارة الدفاع ان بريطانيا تراجع كل اجراءاتها الامنية بوجه عام في سيراليون كاجراء وقائي ضد اي هجمات انتقامية قد يشنها متمردو وست سايد بويز. ولكن المصادر قالت ان عملية الانقاذ لم تؤثر على موقف بريطانيا تجاه سيراليون حيث تقوم وحدة خاصة من الجنود البريطانيين بتدريب الجيش السيراليوني الجديد بعد ابرام اتفاقية سلام في عام 1999 لانهاء حرب اهلية تدور هناك منذ عام 1991. اعلن وزير الدفاع البريطاني جيف هون امس في حديث لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ان الحكومة البريطانية مستعدة لنشر قوات جديدة في سيراليون اذا لزم الامر بغية ضمان امن الجنود البريطانيين في البلاد. من جهة اخرى عبر قائد جماعة ويست سايد بويز الذي اعتقلته قوات المظليين البريطانيين امس الاول عن اسفه لقيام جماعته باختطاف الجنود البريطانيين, ونقلت (بي. بي. سي) عنه قوله ان غالبية جماعته قد تم محوها من الوجود, واضاف (جماعتي تعد الان منتهية كقوة عسكرية) . ـ الوكالات